البيهقي ٩٤١١
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٩٤١١ - وأخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنِى أبو عمرٍو المُقرِئُ وأبو بكرٍ الوَرّاقُ قالا: أخبرَنا الحَسَنُ بنُ سُفيانَ، حدثنا هِشامُ بنُ عَمّارٍ وأبو بكرِ ابنُ أبي شَيبَةَ قالا: حدثنا حاتِمُ بنُ إسماعيلَ، حدثنا جَعفَرُ بنُ محمدٍ، عن أبيه قال: دَخَلنا على جابِرِ بنِ عبدِ اللهِ. فذَكَرَ الحديثَ في حَجِّ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: ثُمَّ خَرَجَ مِنَ البابِ إلَى الصَّفا حَتَّى إذا دَنا مِنَ الصَّفا قرأ: " {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: ١٥٨] أبدأُ بما بَدأ اللَّهُ به". فبَدأ بالصَّفا فرَقِىَ عَلَيه، حَتَّى إذا رأى البَيتَ فكَبَّرَ اللهَ وهَلَّلَه وقالَ:
«لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ له، لَه المُلكُ ولَه الحَمدُ يُحيِى ويُميتُ وهو على كُلِّ شَئٍ قَديرٌ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه، أنجَزَ وعدَه، ونَصَرَ عبدَه، وهَزَمَ الأحزابَ وحدَه" "يُحيِى ويُميتُ»
نَ ذَلِكَ، وقالَ مِثلَ ذَلِكَ ثَلاثَ مَرّاتٍ، ثُمَّ نَزَلَ إلَى المَروَةِ، حَتَّى إذا انصَبَّت قَدَماه رَمَلَ في بَطنِ الوادِى، حَتَّى إذا صَعِدَ مَشَى حَتَّى أتَى المَروَةَ، ففَعَلَ على المَروَةِ كما فعَلَ على الصَّفا، حَتَّى كان آخِرُ الطَّوافِ على المَروَةِ (١) . رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن أبي بكرِ ابنِ أبي شَيبَةَ دونَ قَولِه: "يُحيِى ويُميتُ" (٢)
في السيرة
- ابن القيمت ٧٥١هـ، زاد المعاد في هدي خير العبادمتأخر
«لا إله إلا الله وحده، أنجزَ وعدَه، ونصر عبدَه، وهزم الأحزاب وحدَه»
- ابن كثيرت ٧٧٤هـ، البداية والنهايةمتأخر
«لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ، أَنْجَزَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ»
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«لا إله إلا الله وحده، أنجز وعده، ونصر عبده»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
- نور الدين الحلبيت ١٠٤٤هـ، السيرة الحلبية = إنسان العيون في سيرة الأمين المأمونمتأخر
«لا إله إلا الله وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده»
السيرة الحلبية = إنسان العيون في سيرة الأمين المأمونالسيرة الحلبية = إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون
- إبراهيم العليت ١٤٢٥هـ، صحيح السيرة النبويةمعاصر
«لا إله إلا الله وحده. أنجز وعده. ونصر عبده. وهزم الأحزاب وحده»