البيهقي ٩٣١٧
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٩٣١٧ - وأخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنِى أبو الوَليدِ الفَقيهُ، حدثنا أبو بكرٍ عبدُ اللَّهِ بنُ سُلَيمانَ بنِ الأشعَثِ وسألَه أبو العباسِ ابنُ سُرَيجٍ، حدثنا هارونُ بنُ سعيدٍ الأيلِىُّ، حدثنا ابنُ وهبٍ، أخبرَنِى عمرُو بنُ الحارِثِ، عن محمدِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الأسوَدِ يَتيمِ عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ، أن رَجُلًا مِن أهلِ العِراقِ قال له: سَلْ لي عُروةَ بنَ الزُّبَيرِ عن رَجُلٍ يُهِلُّ بالحَجِّ، فإِذا طافَ بالبَيتِ أيَحِلُّ أم لا؟ فإِن قال لَكَ: لا يَحِلُّ. فقُلْ له: إنَّ رَجُلًا يقولُ ذَلِكَ. قال: فسألتُه، فقالَ: لا يَحِلُّ مَن أهَلَّ بالحَجِّ إلَّا بالحَجِّ. قُلتُ: فإِنَّ رَجُلًا كان يقولُ ذَلِكَ. قال: بئسَما قال. يَعنِى، فتَصَدّانِى (٣) الرَّجُلُ فسألَنِى فحَدَّثتُه، فقالَ: فقُلْ له: فإِنَّ رَجُلًا يُخبِرُ أن رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَد فعَلَ ذَلِكَ، وما شأنُ أسماءَ والزُّبَيرِ فعَلا ذَلِكَ؟ قال: فجِئتُ فذَكَرتُ ذَلِكَ له، فقالَ: مَن هذا؟ فقُلتُ: لا أدرِى. قال: فما بالُه لا يأتينِى يَسألُنِى؟ أظُنُّه عِراقيًّا. قُلتُ: لا أدرِى. قال: فإِنَّه قَد كَذَبَ، قَد حَجَّ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وأخبَرَتنِى عائشَةُ - رضي الله عنها - أن أوَّلَ شَئٍ بَدأ به حينَ قَدِمَ مَكَّةَ أنَّه تَوَضّأ ثُمَّ طافَ بالبَيتِ، ثُمَّ حَجَّ أبو بكرٍ - رضي الله عنه -، فكانَ (١) أوَّلَ شَئٍ بَدأ به الطَّوافُ بالبَيتِ، ثُمَّ لَم يَكُنْ غَيرُه، ثُمَّ عُمَرُ - رضي الله عنه - مِثلَ ذَلِكَ، ثُمَّ حَجَّ عثمانُ - رضي الله عنه -، فرأيتُه أوَّلُ شَئٍ بَدأ به الطَّوافُ بالبَيتِ، ثُمَّ لَم يَكُنْ غَيرُه، ثُمَّ مُعاويَةُ وعَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، ثُمَّ حَجَجتُ مَعَ أبى الزُّبَيرِ بنِ العَوّامِ، فكانَ أوَّلَ شَئٍ بَدأ به الطَّوافُ بالبَيتِ، ثُمَّ لَم يَكُنْ غَيرُه، ثُمَّ رأيتُ المُهاجِرينَ والأنصارَ يَفعَلونَ ذَلِكَ، ثُمَّ لَم يَكُنْ غَيرُه، ثُمَّ آخِرُ مَن رأيتُ فعَلَ ذَلِكَ ابنُ عُمَرَ، ثُمَّ لَم يَنقُضْها بعُمرَةٍ، وهَذا ابنُ عُمَرَ عِندَهُم، أفَلا يَسألونَه، ولا أحَدٌ مِمَّن مَضَى ما كانوا يَبدَءونَ بشَئٍ حينَ يَضَعونَ أقدامَهُم أوَّلَ مِنَ الطَّوافِ بالبَيتِ ثُمَّ لا يَحِلّونَ، وقَد رأيتُ أُمِّى وخالَتِى حينَ تَقدَمانِ لا تَبدَآنِ بشَئٍ أوَّلَ مِنَ البَيتِ تَطوفانِ به ثُمَّ لا تَحِلَّانِ، وقَد أخبَرَتْنِى أُمِّى أنَّها أقبَلت هِىَ وأُختُها والزُّبَيرُ وفُلانٌ وفُلانٌ بعُمرَةٍ قَطُّ، فلَمّا مَسَحوا الرُّكنَ حَلّوا، وقَد كَذَبَ فيما ذَكَرَ مِن ذَلِكَ (٢) . رَواه مسلمٌ في "الصحيح" بطولِه عن هارونَ بنِ سعيدٍ الأيلِىِّ هَكَذا (٣) ، ورَواه البخاريُّ عن أصبغَ عن ابنِ وهبٍ مُختَصَرًا دونَ قِصَّةِ الرَّجُلِ (٤) ، وعن أحمدَ بنِ عيسَى عن ابنِ وهبٍ بطولِه، وقالَ بَدَلَ قَولِه: لَم يَكُنْ غَيرُه: ثُمَّ لَم تَكُنْ عُمرَةٌ (٥) .ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: عروة بن الزبير ١٠٠٪
متابعة قاصرة ×١٫٠٨في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
البيهقي ٩٣١٧
في الفقه
- أبو بكر محمد بن إبراهيم …ت ٣١٩هـ، الإشراف على مذاهب العلماءمتقدم
«حين قدم مكة أنه توضأ، ثم طاف بالبيت»
- شيخ الإسلام أحمد بن عبد …ت ٧٢٨هـ، شرح عمدة الفقهمتأخر
«من الطواف بالبيت، ثم لا يحلّون، وقد رأيتُ أمي وخالتي حين تَقْدَمانِ لا»
- ?الاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية لدى تلاميذه
«أن رجلا من أهل العراق قال له: سل لي عروة بن الزبير عن رجل»
الاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية لدى تلاميذهالاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية لدى تلاميذه