الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ٩٣٠٢

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٩٣٠٢ - أخبرَنا علىُّ بنُ أحمدَ بنِ عبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ، حدثنا الأسفاطِىُّ يَعنِى العباسَ بنَ الفَضلِ، حدثنا أحمدُ بنُ شَبيبٍ، حدثنا أبى، عن يونُسَ، عن الزُّهرِىِّ قال: حَدَّثَنِى مُسافِعٌ الحَجَبِىُّ، سَمِعَ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرٍو يقولُ: قال رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "إنَّ الرُّكنَ والمَقامَ مِن ياقوتِ الجَنَّةِ، ولَولا ما مَسَّهُما مِن خَطايا بَنِى آدَمَ لأضاءا ما بَينَ المَشرِقِ والمَغرِبِ، وما مَسَّهُما مِن ذِى عاهَةٍ ولا سَقيمٍ إلَّا شُفِىَ " (٢) .

في السيرة

  1. البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
    متقدم

    «وَسَلَّمَ: إِنَّ الرُّكْنَ وَالْمَقَامَ مِنْ يَاقُوتِ الْجَنَّةِ، وَلَوْلَا مَا مَسَّهُمَا مِنْ خَطَايَا بني آدم»

    دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

  2. محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
    متأخر

    «الجنة، ولولا ما مسّهما من خطايا بني آدم لأضاءا ما بين المشرق والمغرب، وما مسّهما من ذي عاهة ولا سقيم إلاّ شفي»

    سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد