البيهقي ٩٢٩٤
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٩٢٩٤ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنِى أبو بكرٍ محمدُ بنُ المُؤَمَّلِ بنِ الحَسَنِ بنِ عيسَى، حدثنا الفَضلُ بنُ محمدِ بنِ المُسَيَّبِ، حدثنا نُعَيمُ بنُ حَمّادٍ، حدثنا عيسَى بنُ يونُسَ، حدثنا محمدُ بنُ إسحاقَ، عن أبي جَعفَرٍ وهو محمدُ بنُ عليِّ بنِ الحُسَينِ، عن جابِرِ بنِ عبدِ اللَّهِ قال: دَخَلنا مَكَّةَ عِندَ ارتِفاعِ الضُّحَى، فأتَى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بابَ المَسجِدِ فأناخَ راحِلَتَه، ثُمَّ دَخَلَ المَسجِدَ فبَدأ بالحَجَرِ فاستَلَمَه وفاضَت عَيناه بالبُكاءِ، ثُمَّ رَمَلَ ثَلاثًا ومَشَى أربَعًا حَتَّى فرَغَ، فلَمّا فرَغَ قَبَّلَ الحَجَرَ ووَضَعَ يَدَيه عَلَيه ومَسَحَ بهِما وجهَه (١) .في السيرة
- ابن كثيرت ٧٧٤هـ، البداية والنهايةمتأخر
«بَابَ الْمَسْجِدِ فَأَنَاخَ رَاحِلَتَهُ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ، فَبَدَأَ بِالْحَجَرِ فَاسْتَلَمَهُ، وَفَاضَتْ عَيْنَاهُ بِالْبُكَاءِ، ثُمَّ رَمَلَ ثَلَاثًا وَمَشَى أَرْبَعًا، حَتَّى فَرَغَ، فَلَمَّا فَرَغَ قَبَّلَ الْحَجَرَ، وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَيْهِ وَمَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ»
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«عن جابر بن عبد الله قال: «دخلنا مكة عند ارتفاع الضحى، فأتى النبي- صلى الله عليه وسلم- باب المسجد فأناخ راحلته، ثم دخل المسجد فبدأ بالحجر فاستلمه، وفاضت عيناه بالبكاء، ثم رمل ثلاثا، ومشى أربعا، حتى فرغ»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
- نور الدين الحلبيت ١٠٤٤هـ، السيرة الحلبية = إنسان العيون في سيرة الأمين المأمونمتأخر
«فأتى النبي صلى الله عليه وسلم باب المسجد فأناخ راحلته، ثم دخل المسجد فبدأ بالحجر»
السيرة الحلبية = إنسان العيون في سيرة الأمين المأمونالسيرة الحلبية = إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون