الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ٩١٠٣

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٩١٠٣ - أخبَرَناه أبو بكرِ ابنُ فُورَكَ محمدُ بنُ الحَسَنِ، أخبرَنا عبدُ اللَّهِ بنُ جَعفَرٍ، حدثنا يونُسُ بنُ حَبيبٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا شُعبَةُ، عن الأعمَشِ قال: سَمِعتُ خَيثَمَةَ يُحَدِّثُ، عن أبي عَطيَّةَ الوادِعِىِّ قال: سَمِعتُ عائشةَ - رضي الله عنها - تَقولُ: واللَّهِ إنِّى لأعلَمُ كَيفَ كانَت تَلبيَةُ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -. ثُمَّ سَمِعتُها تُلَبِّى: لبَّيكَ اللَّهُمَّ لَبَّيكَ، لَبَّيكَ لا شَريكَ لَكَ لَبَّيكَ، إنَّ الحَمدَ والنِّعمَةَ لَكَ (٤) .

في الفقه

  1. آل تيميةت ٧٢٨هـ، المسودة في أصول الفقه
    متأخر

    «تلبى لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد والنعمة لك»

    المسودة في أصول الفقهالمسودة في أصول الفقه

  2. إبراهيم النحاسالجامع لعلوم الإمام أحمد - علوم الحديث

    «تلبى: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك»

    الجامع لعلوم الإمام أحمد - علوم الحديثالجامع لعلوم الإمام أحمد - علوم الحديث