البيهقي ٩٠٥٢
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٩٠٥٢ - وأخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا أحمدُ بنُ جَعفَرٍ القَطيعِىُّ، حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ أحمدَ بنِ حَنبَلٍ، حَدَّثَنِى أبى، حَدَّثَنِى يَعقوبُ بنُ إبراهيمَ بنِ سَعدٍ، حدثنا أبى، عن ابنِ إسحاقَ، حَدَّثَنِى خُصَيفُ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ الجَزَرِيُّ، عن سعيدِ بنِ جُبَيرٍ قال: قُلتُ لِعَبدِ اللَّه بنِ عباسٍ: يا أبا العباسِ، عَجِبتُ لاختِلافِ أصحابِ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - في إهلالِ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - حينَ أوجَبَ، فقالَ: إنِّي لأعلَمُ النّاسِ بذَلِكَ، إنَّها إنَّما كانَت مِن رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - حَجَّةٌ واحِدَةٌ، فمِن هُناكَ اختَلَفوا، خَرَجَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - حاجًّا، فلَمّا صَلَّى في مَسجِدِه بذِى الحُلَيفَةِ رَكعَتَيه أوجَبَه في مَجلِسِه (١) أهَلَّ بالحَجِّ حينَ فرَغَ مِن رَكعَتَيه فسَمِعَ ذَلِكَ مِنه أقوامٌ فحَفِظَتْه عنه، ثُمَّ رَكِبَ فلَمّا استَقَلَّت به ناقَتُه أهَلَّ وأَدرَكَ ذَلِكَ مِنه أقوامٌ، وذَلِكَ أنَّ النّاسَ كانوا يأتونَ أرسَالًا فسَمِعوه حينَ استَقَلَّت به ناقَتُه يُهِلُّ، فقالوا: إنَّما أهَلَّ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - حينَ استَقَلَّت به ناقَتُه. ثُمَّ مَضَى (٢) رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فلَمّا عَلا (٣) شَرَفَ البَيداءِ أهَلَّ، وأَدرَكَ ذَلِكَ مِنه أقوامٌ، فقالوا: إنَّما أهَلَّ حينَ عَلا (٣) شَرَفَ البَيداءِ. وايمُ اللَّهِ لَقَد أوجَبَ في مُصَلَّاه، وأَهَلَّ حينَ استَقَلَّت به ناقَتُه، وأَهَلَّ حينَ عَلا شَرَفَ البَيداءِ. قال سعيدُ بنُ جُبَيرٍ: فَمَن أخَذَ بقَولِ ابنِ عباسٍ أهَلَّ في مُصَلَّاه إذا فرَغَ مِن رَكعَتَيهِ (٤) . خُصَيفٌ الجَزَرِىُّ غَيرُ قَوِىٍّ (٥) ، وقَد رَواه الواقِدِىُّ بإِسنادٍ له عن ابنِ عباسٍ، إلَّا أنَّه لا تَنفَعُ مَتابَعَةُ الواقِدِىِّ (٦) ، والأحاديثُ التي ورَدَت في ذَلِكَ عن ابنِ عُمَرَ وغَيرِه أسانيدُها قَويَّةٌ ثابِتَةٌ، واللَّهُ أعلَمُ.التخريج
- شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، تنقيح التحقيق في أحاديث التعليقمتأخر
٣٧٦[مسألة]
تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق ٣٧٦تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق ٣٧٦
- الجمال الزيلعيت ٧٦٢هـ، نصب الراية لأحاديث الهداية مع حاشيته بغية الألمعي في تخريج الزيلعيمتأخر
الْحَدِيثُ الرَّابِعُرَوَى جَابِرٌ أَنَّ النَّبِيَّ عليه السلام صَلَّى بِذِي حليفة بِرَكْعَتَيْنِ عِنْدَ إحْرَامِهِ،
نصب الراية لأحاديث الهداية مع حاشيته بغية الألمعي في تخريج الزيلعي الْحَدِيثُ الرَّابِعُنصب الراية لأحاديث الهداية مع حاشيته بغية الألمعي في تخريج الزيلعي الْحَدِيثُ الرَّابِعُ
- الجمال الزيلعيت ٧٦٢هـ، نصب الراية لأحاديث الهداية مع حاشيته بغية الألمعي في تخريج الزيلعيمتأخر
الْحَدِيثُ الْخَامِسُرُوِيَ أَنَّهُ عليه السلام لَبَّى فِي دُبُرِ صَلَاتِهِ - يَعْنِي رَكْعَتَيْ الْإِحْرَامِ -.
نصب الراية لأحاديث الهداية مع حاشيته بغية الألمعي في تخريج الزيلعي الْحَدِيثُ الْخَامِسُنصب الراية لأحاديث الهداية مع حاشيته بغية الألمعي في تخريج الزيلعي الْحَدِيثُ الْخَامِسُ
- ابن الملقن سراج الدين أبو …ت ٨٠٤هـ، البدر المنير في تخريج الأحاديث والأثار الواقعة في الشرح الكبيرمتأخر
الحديث الثانيعشر
البدر المنير في تخريج الأحاديث والأثار الواقعة في الشرح الكبير الحديث الثانيالبدر المنير في تخريج الأحاديث والأثار الواقعة في الشرح الكبير الحديث الثاني
- ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبيرمتأخر
١٢٥٤ [٣٣٢٢]حديث: أنّه - صلى الله عليه وسلم - صلى بذي الحليفة ركعتين ثم أحرم.
التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير ١٢٥٤ [٣٣٢٢]التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير ١٢٥٤ [٣٣٢٢]
- ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، الدراية في تخريج أحاديث الهدايةمتأخر
٤٠١حَدِيث جَابر أَن النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ صَلَّى وَسلم بذى الحليفة رَكْعَتَيْنِ عِنْد إِحْرَامه لم أَجِدهُ من حَدِيث جَابر بِذكر الرَّكْعَتَيْنِ وَهُوَ عِنْد مُسلم بِلَفْظ أَنه صَلَّى وَأطلق فَلم يُقيد بِرَكْعَتَيْنِ نعم لمُسلم عَن ابْن عمر كَانَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ يرْكَع بِذِي الحليفة …
الدراية في تخريج أحاديث الهداية ٤٠١الدراية في تخريج أحاديث الهداية ٤٠١