البيهقي ٩٠
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٩٠ - أخبرَنا أبو محمدٍ عبدُ اللَّه بنُ يوسف بنِ أحمدَ الأصبهاني، أخبرَنا أبو سعيدِ بنُ الأعرابِيِّ، حدثنا الحسنُ بنُ محمدٍ الزعفرانيُّ، حدثنا سفيان بنُ عُيَينَةَ، عن هِشامٍ يَعنِي ابنَ حَسّانَ، محمدِ بنِ سيرينَ، عن أنَسِ بن مالكٍ قال: لَمّا رَمَى رسولُ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - الجَمرَةَ ونَحَرَ هَديَه ناوَلَ الحَلَّاقَ شِقَّه الأيمَنَ فحَلَقَه، فناوَلَه أبا طَلحَةَ، ثم ناوَلَه شِقَّه الأيسَرَ فحَلَقَه، وأَمَرَه أن يَقسِمَ بَينَ النّاسِ (٣) . أخرَجَه مُسلِمُ بنُ الحجَّاج في "الصحيح" عن ابنِ أبي عمرَ عن سُفيانَ (٤) ، وقالَ في آخِرِ الحديثِ: ثم دَعا أبا طَلحَةَ الأنصارِيَّ فقال: "اقسِمْه بَينَ النّاسِ". وأخرَجَ البخاريُّ بَعضَ مَعناه مِن حَديثِ ابنِ عَونٍ عن ابنِ سيرينَ (١) .في السيرة
- البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةمتقدم
«لَمَّا رَمَى رَسُولُ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، الْجَمْرَةَ وَنَحَرَ هَدْيَهُ نَاوَلَ الْحَلَّاقَ شِقَّهُ الْأَيْمَنَ فَحَلَقَهُ، فَنَاوَلَهُ أَبَا طَلْحَةَ، ثُمَّ نَاوَلَهُ شِقَّهُ الْأَيْسَرَ فَحَلَقَهُ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَقْسِمَ بَيْنَ النَّاسِ»
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة