الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ٨٩٥٣

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٨٩٥٣ - وأخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ الفَضلِ القَطّانُ ببَغدادَ، أخبرَنا أبو عمرِو ابنُ السَّمّاكِ، حدثنا محمدُ بنُ عُبَيدِ اللَّهِ بنِ يَزيدَ المُنادِى، حدثنا أبو بَدرٍ شُجاعُ بنُ الوَليدِ، حدثنا سُلَيمانُ بنُ مِهرانَ (ح) وأخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنِى أبو الوَليدِ، حدثنا الحَسَنُ بنُ سُفيانَ، حدثنا أبو بكرِ ابن أبي شيبَةَ، حدثنا أبو مُعاويَةَ، عن الأعمَشِ، عن إبراهيمَ التَّيمِىِّ، عن أبيه، عن أبي ذَرٍّ قال: كانَتِ المُتعَةُ في الحَجِّ لأصحابِ محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - خاصَّةً. لَفظُ حَديثِ أبى مُعاويَةَ (٣) ، وفِي رِوايَةِ أبى بكرٍ قال: إنَّما كانَتْ مُتعَةُ الحَجِّ لَنا خاصَّةً (٤) . رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن أبي بكرِ ابنِ أبي شَيبَةَ (٥) . وإِنَّما أرادَ واللَّهُ أعلمُ فسخَهُمُ الحَجَّ بالعُمرَةِ، وهو أنَّ بَعضَ أصحابِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - أهَلَّ بالحَجِّ ولَم يَكُنْ مَعَهُم هَدىٌ، فأمَرَهُم رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أن يَجعَلوه عُمرَةً؛ ليَنقُضَ واللَّهُ أعلمُ بذَلِكَ عادَتَهُم في تَحريمِ العُمرَةِ في أشهُرِ الحَجِّ، وهَذا لا يَجوزُ اليَومَ. وقَد مَضَى في رِوايَةِ ابنِ عباسٍ وفِي رِوايَةِ مُرَقِّعٍ الأُسَيْدِىِّ عن أبي ذَرٍّ ما دَلَّ على ذَلِكَ (١) .