البيهقي ٨٩٠٦
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٨٩٠٦ - أخبَرَناه أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو الفَضلِ محمدُ بنُ إبراهيمَ المُزَكِّى، حدثنا أحمدُ بنُ سلمةَ، حدثنا قُتَيبَةُ بنُ سعيدٍ وإِسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال قُتَيبَةُ: حدثنا. وقالَ إسحاقُ: أخبرَنا جَريرٌ، عن مَنصورٍ، عن مُجاهِدٍ قال: دَخَلتُ أنا وعُروَةُ بنُ الزُّبَيرِ المَسجِدَ، فإِذا عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ جالِسٌ إلَى حُجرَةِ عائشةَ - رضي الله عنها -، وإِذا ناسٌ في المَسجِدِ يُصَلُّونَ صَلاةَ الضُّحَى. قال: فسألناه عن صَلاتِهِم، فقالَ: بدعَةٌ. قال: ثُمَّ قالوا له: كَمِ اعتَمَرَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: أربَعًا، إحداهُنَّ في رَجَبٍ. قال: فكَرِهنا أن نُكَذِّبَه ونَرُدَّ عَلَيه، قال: وسَمِعْنا استِنانَ عائشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ - رضي الله عنها - خَلفَ الحُجرَةِ. قال: فقالَ عُروَةُ: يا أُمَّهْ، ألَم تَسمَعِى إلَى ما يقولُ أبو عبدِ الرَّحمَنِ؟ قالَت: ما يقولُ؟ قال: يقولُ: إنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - اعتَمَرَ أربَعَ عُمَرٍ، إحداهُنَّ في رَجَبٍ. قالَت: يَرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرَّحمَنِ! ما اعتَمَرَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عُمرَةً إلَّا وهو شاهِدٌ، وما اعتَمَرَ في رَجَبٍ قَطُّ (١) . رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن قُتَيبَةَ، ورَواه مسلمٌ عن إسحاقَ بنِ إبراهيمَ (٢) . وكَذَلِكَ رَواه عُروَةُ بنُ الزُّبَيرِ عن عائشةَ في هذه القَصَّةِ، ولَيسَ فيها ما في رِوايَةِ أبى إسحاقَ:ميزان الطرق
٧٩٪أضعف رجل: أبو عبد الله محمد بن عبد الله ٨٥٪١ بلا قول مرتّب
في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
البيهقي ٨٩٠٦
التخريج
- الجمال الزيلعيت ٧٦٢هـ، نصب الراية لأحاديث الهداية مع حاشيته بغية الألمعي في تخريج الزيلعيمتأخر
الْحَدِيثُ الْخَامِسُ وَالثَّمَانُونَقَالَ عليه السلام: " إحْرَامُ الْمَرْأَةِ فِي وَجْهِهَا" ، قُلْت: أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي "سُنَنِهِ" مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا: "إحْرَامُ الرَّجُلِ فِي رَأْسِهِ، وَإِحْرَامُ الْمَرْأَةِ فِي وَجْهِهَا" ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي "الْإِحْرَامِ" .
نصب الراية لأحاديث الهداية مع حاشيته بغية الألمعي في تخريج الزيلعي الْحَدِيثُ الْخَامِسُ وَالثَّمَانُونَنصب الراية لأحاديث الهداية مع حاشيته بغية الألمعي في تخريج الزيلعي الْحَدِيثُ الْخَامِسُ وَالثَّمَانُونَ