السنن الكبرى للبيهقي ٨٨٥٩

أحمد بن الحسين البيهقي

«". قالوا: كَيفَ نَجعَلُها مُتعَةً وقَد سَمَّينا الحَجِّ؟ فقالَ: " ". ففَعَلوا (٣) . رَواه البخاريُّ في "»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن عمر بن علي الفقيه ببغداد
النص كما طُبع

٨٨٥٩ - أخبرَنا أبو القاسِمِ عُبَيدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ بنِ عليٍّ الفَقيهُ ببَغدادَ في مَسجِدِ الرُّصافَةِ، أخبرَنا أحمدُ بنُ سَلمانَ النَّجّادُ، حدثنا أحمدُ بنُ محمدٍ، حدثنا أبو نُعَيمٍ الفَضلُ بنُ دُكَينٍ، حدثنا أبو شِهابٍ موسَى بنُ نافِعٍ الأسَدِىُّ قال: قَدِمتُ مَكَّةَ وأَنا مُتَمَتِّعٌ بعُمرَةٍ، فدَخَلتُ قَبلَ التَّرويَةِ بثَلاثَةِ أيّامٍ، فقالَ لِى أُناسٌ مِن أهلِ مَكَّةَ: تَصيرُ الآنَ حَجَّتُكَ مَكّيَّةً. فدَخَلتُ على عَطاءِ بنِ أبي رَباحٍ أستَفتيه فقالَ: حَدَّثَنِى جابِرُ بنُ عبدِ اللَّهِ أنَّه حَجَّ مَعَ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَومَ ساقَ البُدنَ وقَد أهَلّوا بالحَجِّ مُفرَدًا، فقالَ لَهُم رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "أحِلّوا مِن إحرامِكُم بالطَّوافِ بالبَيتِ وبَينَ الصَّفا والمَروَةِ، وأَقصِروا وأَنتُم حَلالٌ، فإذا كان يَومُ التَّرويَةِ فأَهِلّوا بالحَجِّ واجعَلوا التي قَدِمتُم بها مُتعَةً ". قالوا: كَيفَ نَجعَلُها مُتعَةً وقَد سَمَّينا الحَجِّ؟ فقالَ: " افعَلوا ما أمَرتُكُم؛ فلَولا أنِّى سُقتُ الهَدىَ لَفَعَلتُ مِثلَ الَّذِى أمَرتُكُم به، ولَكِن لا يَحِلُّ مِنِّى حَرامٌ حَتَّى يَبلُغَ الهَدىُ مَحِلَّه ". ففَعَلوا (٣) . رَواه البخاريُّ في " الصحيح" عن أبي نُعَيمٍ، ورَواه مسلمٌ عن محمدِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ نُمَيرٍ عن أبي نُعَيمٍ (٤) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ٨٨٥٩ الصفحة