البيهقي ٨٨٥٢
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٨٨٥٢ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ محمدُ بنُ الحُسَينِ العَلَوِىُّ، أخبرَنا أبو حامِدِ ابنُ الشَّرْقِىِّ، حدثنا محمدُ بنُ يَحيَى وأبو الأزهَرِ وحَمدانُ السُّلَمِىُّ قالوا: حدثنا عبدُ الرَّزّاقِ، أخبرَنا عُبَيدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ وعَبدُ العَزيزِ بنُ أبى رَوّادٍ، عن نافِعٍ قال: خَرَجَ ابنُ عُمَرَ يُريدُ الحَجَّ زَمَنَ نَزَلَ الحَجّاجُ بابنِ الزُّبَيرِ، فقيلَ له: إنَّ النّاسَ كائنٌ بَينَهُم قِتالٌ وإِنّا نَخافُ أن يَصُدّوكَ. فقالَ: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب: ٢١] إذَن أصنَعَ كما صَنَعَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، أُشهِدُكُم أنَّى قَد أوجَبتُ عُمرَةً. ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى إذا كان بظَهرِ البَيداءِ قال: ما شأنُ الحَجِّ والعُمرَةِ إلَّا واحدًا، أُشهِدُكُم أنِّى قَد أوجَبتُ حَجًّا مَعَ عُمرَتِى. وأَهدَى هَديًا اشتَراه بقُدَيدٍ (٢) ، فانطَلَقَ حَتَّى قَدِمَ مَكَّةَ، فطافَ بالبَيتِ وبَينَ الصَّفا والمَروَةِ ولَم يَزِدْ على ذَلِكَ، ولَم يَنحَرْ، ولَم يَحلِقْ، ولَم يُقَصِّرْ، ولَم يَحلِلْ مِن شَئٍ كان حَرُمَ مِنه، حَتَّى إذا كان يَومُ النَّحرِ نَحَرَ وحَلَقَ، ثُمَّ رأَى أن قَد قَضَى طَوافَه لِلحَجِّ والعُمرَةِ بطَوافِه الأوَّلِ، ثُمَّ قال: هَكَذا فعَلَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - (١) . أخرَجاه في "الصحيح" مِن حَديثِ عُبَيدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ (٢) .في الفقه
- شيخ الإسلام أحمد بن عبد …ت ٧٢٨هـ، شرح عمدة الفقهمتأخر
«قال: «ما شأنُ الحج والعمرة إلا واحدًا، أُشهِدكم أني قد»
- أبو الطيب محمد صديق خان …ت ١٣٠٧هـ، الروضة الندية (ومعها: التعليقاتُ الرَّضية على «الرَّوضة النّديَّة» )معاصر
«والمروة، ولم يزد على ذلك، ولم ينحر، ولم يحلق، ولم يقصر، ولم يحلل من»
الروضة الندية (ومعها: التعليقاتُ الرَّضية على «الرَّوضة النّديَّة» )الروضة الندية (ومعها: التعليقاتُ الرَّضية على «الرَّوضة النّديَّة» )