الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ٨٦٦٣

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٨٦٦٣ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو الفَضلِ ابنُ إبراهيمَ المُزَكِّى، حدثنا أحمدُ بنُ سلمةَ، حدثنا قُتَيبَةُ بنُ سعيدٍ، حدثنا بكرٌ وهو ابنُ مُضَرَ، عن ابنِ الهادِ، عن محمدِ بنِ إبراهيمَ، عن أبي سلمةَ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ، عن أبي سعيدٍ الخُدرِىِّ قال: كان رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُجاوِرُ في العَشرِ التي وسَطَ الشَّهرِ، فإِذا كان مِن حينِ يَمضِى عِشرينَ (٣) لَيلَةً ويَستَقبِلُ إحدَى وعِشرينَ رَجَعَ إلَى مَسكَنِه، ورَجَعَ مَن كان يُجاوِرُ مَعَه، ثُمَّ إنَّه أقامَ في شَهرٍ جاوَرَ فيه تِلكَ اللَّيلَةَ التي كان يَرجِعُ فيها، فخَطَبَ النّاسَ فأَمَرَهُم بما شاءَ اللَّهُ، ثُمَّ قال: "إنِّي كُنتُ أُجاوِرُ [هذه العَشرَ، ثُمَّ بَدا لِى أن أُجاوِرَ] (٤) هذه العَشرَ الأواخِرَ، فمَنِ اعتَكَفَ مَعِى فليَثْبُتْ (١) في مُعتَكَفِهِ ". وقالَ: " رأيتُ هذه اللَّيلَةَ ثُمَّ أُنسيتُها، فالتَمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ في وِترٍ (٢) ، وقَد رأيتُنِى أسجُدُ في ماءٍ وطينٍ

«. قال أبو سعيدٍ الخُدرِىُّ: مُطِرنا لَيلَةَ إحدَى وعِشرينَ، فوَكَفَ المَسجِدُ في مُصَلَّى رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فنَظَرتُ إلَيه وقَدِ انصَرَفَ مِن صَلاةِ الصُّبحِ ووَجهُه مُبتَلٌّ طينًا وماءً (٣) . رَواه مسلمٌ في " " عن قُتَيبَةَ (٤) .»
رسول الله ﷺ، رواه عنه بكر