البيهقي ٨٦٤٦
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٨٦٤٦ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ علىُّ بنُ أحمدَ بنِ عبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ الصَّفّارُ، حدثنا عُبَيدُ بنُ شَريكٍ، حدثنا يَحيَى يَعنِى ابنَ بُكَيرٍ، حدثنا اللَّيثُ، عن عُقَيلٍ، عن ابنِ شِهابٍ، عن عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ، عن عائشةَ زَوجِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - أنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - كان يَعتَكِفُ العَشرَ الأواخِرَ مِن رَمَضانَ حَتَّى تَوَفّاه اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ، ثُمَّ اعتَكَفَه (٤) أزواجُه مِن بَعدِهِ. والسُّنَّةُ في المُعتَكِفِ ألَّا يَخرُجَ إلَّا لِلحاجَةِ التي لا بُدَّ مِنها، ولا يَعودَ مَريضًا، ولا يَمَسَّ امرأةً ولا يُباشِرَها، ولا اعتِكافَ إلَّا في مَسجِدِ جَماعَةٍ، والسُّنَّةُ فيمَنِ اعتَكَفَ أن يَصومَ (٥) .ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: عروة بن الزبير ١٠٠٪١ بلا قول مرتّب
متابعة قاصرة ×١٫٠٨في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
البيهقي ٨٦٤٦
في السيرة
- ابن القيمت ٧٥١هـ، زاد المعاد في هدي خير العبادمتأخر
«يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتَّى توفَّاه الله عزَّ وجلَّ»