البيهقي ٨٦٤٢
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٨٦٤٢ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الشَّيبانِىُّ، حدثنا محمدُ بنُ نُعَيمٍ المُزَنىُّ (٤) وأبو بكرِ ابنُ إسحاقَ قالا: حدثنا محمدُ بنُ عبدِ الأعلَى، حدثنا المُعتَمِرُ، حَدَّثَنِى عُمارَةُ بنُ غَزيَّةَ الأنصارِىُّ، سَمِعتُ محمدَ بنَ إبراهيمَ يُحَدِّثُ عن أبي سلمةَ، عن أبي سعيدٍ الخُدرِىِّ، أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - اعتَكَفَ العَشْرَ الأَوَّلَ مِن رَمَضانَ، ثُمَّ اعتَكَفَ العَشْرَ الأوسَطَ (٥) في قُبَّةٍ تُركيَّةٍ (١) على سُدَّتِها (٢) حَصيرٌ، قال: فأَخَذَ الحَصيرَ بيَدِه فنَحّاها في ناحيَةِ القُبَّةِ، ثُمَّ أطلَعَ رأسَه فكَلَّمَ النّاسَ فدَنَوا مِنه فقالَ:
«إنِّي اعتَكَفتُ العَشْرَ الأَوَّلَ ألتَمِسُ هذه اللَّيلَةَ، ثُمَّ اعتَكَفتُ العَشرَ الأوسَطَ، ثُمَّ أُتيتُ فقيلَ لِى: إنَّها في العَشْرِ الأواخِرِ. فمَن أحَبَّ مِنكُم أن يَعتَكِفَ فليَعتَكِفْ" "وإِنِّى أُريتُها لَيلَةَ وِتْرٍ، وأنِّى أسجُدُ في صَبيحَتِها في طينٍ وماءٍ»
ُدُ في صَبيحَتِها في طينٍ وماءٍ" . فأَصبَحَ مِن (٣) لَيلَةِ إحدَى وعِشرينَ وقَد قامَ إلَى الصُّبحِ، فمَطَرَتِ السَّماءُ فوَكَفَ المَسجِدُ، فأَبصَرتُ الطّينَ والماءَ، فخَرَجَ حينَ فرَغَ مِن صَلاةِ الصُّبحِ وجَبينُه ورَوثَةُ (٤) أنفِه فيها الطّينُ والماءُ، وإِذا هِىَ لَيلَةُ إحدَى وعِشرينَ مِنَ العَشْرِ الأواخِرِ (٥) . رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن محمدِ بنِ عبدِ الأعلَى (٦) .
المتابعات
- محمد بن إبراهيم التيمي
- عمارة بن غزية الأنصاري
- معتمر بن سليمان بن طرخان
- محمد بن عبد الأعلى ابن خزيمة ٢١٧١
- محمد بن يعقوب بن يوسف
- أبو عبد الله محمد بن عبد الله
متابعة تامةمتابعة قاصرة
طرق الحديث نفسه عن الصحابي نفسه في كتبنا، وأين يلتقي كل طريق بإسناد هذا الكتاب. «تامة»: تلتقي عند شيخ المصنف أو شيخ شيخه، «قاصرة»: فوق ذلك.
- ابن خزيمة ٢١٧١متابعة قاصرة
يلتقي بإسناد الكتاب عند محمد بن عبد الأعلى
محمد بن إبراهيم التيمي ← عمارة بن غزية الأنصاري ← معتمر بن سليمان بن طرخان ← محمد بن عبد الأعلى