البيهقي ٨٥٥٢
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
«"لا صامَ ولا أفطَرَ" "ما صامَ وما أفطَرَ" "ومَن يُطيقُ ذَلِكَ يا عُمَرُ؟ لَوَدِدتُ أنِّى فعَلتُ ذَلِكَ" "ذاكَ صومُ داودَ" "يُكَفِّرُ السَّنَةَ والسَّنَةَ التي قَبلَها" "ذاكَ صَومُ الدَّهرِ" "يُكَفِّرُ السَّنَةَ" "ذاكَ يَومٌ وُلِدتُ فيه، ويَومٌ أُنزِلَت عليَّ فيه النُّبوَّةُ"»
ميزان الطرق
٧٢٪أضعف رجل: أبو عبد الله محمد بن عبد الله ٨٥٪١ بلا قول مرتّب
أين هو
البيهقي ٨٥٥٢
الغريب
- وَقِيلَ هَذَا عَلَى سَبِيلِ الدُّعاء عَلَيْهِمَا(حجم)، وفي حديث الصوم
وَفِي حَدِيثِ الصَّوْمِ «أفْطَر الحَاجِم والمَحْجُوم» مَعْنَاه أنَّهُما تَعَرَّضَا للإفْطَار: أمَّا المَحْجُوم فللِضَّعف الَّذِي يَلْحَقُه مِنْ خرُوج دَمِه، فرُبَّما أعْجَزَه عَنِ الصَّوْم، وأمَّا الحَاجِم فلاَ يَأمَنُ أَنْ يَصِلَ إِلَى حَلْقه شَيْءٌ مِنَ الدَّمِ فيَبْتَلِعَه، أَوْ مِن طَعْمِه. وَقِيلَ هَذَا عَلَى سَبِيلِ الدُّعاء عَلَيْهِمَا: أَيْ بَطل أجْرُهُما، فَكَأَنَّهُمَا صَارَا مُفْطِرَيْن، كَقَوْلِهِ فيمنْ صَامَ الدَّهرَ «لَا صَامَ وَلَا أفْطَر» .