البيهقي ٨٤٨٦
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٨٤٨٦ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنا محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا إبراهيمُ بنُ أبى طالِبٍ ومُحَمَّدُ بنُ إسماعيلَ قالا: حدثنا حَسَنُ بنُ عليٍّ الحُلْوانِىُّ، حدثنا عبدُ اللهِ بنُ نُمَيرٍ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ أنَّ أهلَ الجاهِليَّةِ كانوا يَصومونَ يَومَ عاشوراءَ، وإِنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - صامَه والمُسلِمونَ قَبلَ أن يُفرَضَ (٦) رَمَضانُ، فلَمّا افتُرِضَ رَمَضانُ قال رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:
«إنَّ عاشوراءَ يَومٌ مِن أيّامِ اللهِ، فمَن شاءَ صامَه، ومَن شاءَ تَرَكَ (١)»
(٢) . رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن أبي بكرٍ وغَيرِه عن عبدِ اللهِ بنِ نُمَيرٍ، وأَخرَجاه مِن حَديثِ يَحيَى القَطّانِ عن عُبَيدِ اللهِ (٣) .
في السيرة
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«من أيام الله فمن شاء صامه، ومن شاء»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد