البيهقي ٨٤٧٣
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
«"لا صامَ ولا أفطَرَ" "ما صامَ وما أفطَرَ" "ومَن يُطيقُ ذَلِكَ؟ " "لَوَدِدتُ أنِّى طوِّقتُ ذَلِكَ" "ذَلِكَ يَومٌ وُلِدتُ فيه وأُنزِلَ علىَّ فيه" "ذَلِكَ صَومُ أخِى داودَ عَلَيه السَّلامُ" ". قال: يا رسولَ اللهِ، فما تَقولُ في [مَن يَصومُ] (١) يَومَ عَرَفَةَ؟ قال: " " (٢) . رَواه مسلمٌ في "»
ميزان الطرق
٨٥٪أضعف رجل: حماد بن زيد بن درهم ١٠٠٪١ بلا قول مرتّب
أين هو
البيهقي ٨٤٧٣
الغريب
- وَقِيلَ هَذَا عَلَى سَبِيلِ الدُّعاء عَلَيْهِمَا(حجم)، وفي حديث الصوم
وَفِي حَدِيثِ الصَّوْمِ «أفْطَر الحَاجِم والمَحْجُوم» مَعْنَاه أنَّهُما تَعَرَّضَا للإفْطَار: أمَّا المَحْجُوم فللِضَّعف الَّذِي يَلْحَقُه مِنْ خرُوج دَمِه، فرُبَّما أعْجَزَه عَنِ الصَّوْم، وأمَّا الحَاجِم فلاَ يَأمَنُ أَنْ يَصِلَ إِلَى حَلْقه شَيْءٌ مِنَ الدَّمِ فيَبْتَلِعَه، أَوْ مِن طَعْمِه. وَقِيلَ هَذَا عَلَى سَبِيلِ الدُّعاء عَلَيْهِمَا: أَيْ بَطل أجْرُهُما، فَكَأَنَّهُمَا صَارَا مُفْطِرَيْن، كَقَوْلِهِ فيمنْ صَامَ الدَّهرَ «لَا صَامَ وَلَا أفْطَر» .