البيهقي ٨٤٠٩
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٨٤٠٩ - أخبرَنا أبو محمدِ ابنُ يوسُفَ، حدثنا أبو الطّيبِ المُظَفَّرُ بنُ سَهلٍ الخَليلُ (٤) ، حدثنا إسحاقُ بنُ أيّوبَ بنِ حَسّانَ الواسِطِىُّ، عن أبيه قال: سَمِعتُ رَجُلًا سألَ سُفيانَ بنَ عُيَينَةَ، فقالَ: يا أبا محمدٍ، فيما يَرويه النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - عن رَبِّه عَزَّ وجَلَّ:
«كُلُّ عَمَلِ ابنِ آدَمَ له إلَّا الصَّومَ فإِنَّه لِى وأَنا أجزِى به»
؟. فقالَ ابنُ عُيَينَةَ: هَذا مِن أجوَدِ الأحاديثِ وأَحكَمِها؛ إذا كان يَومُ القيامَةِ يُحاسِبُ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ عبدَه ويُؤَدِّى ما عَلَيه مِنَ المَظالِمِ مِن سائرِ عَمَلِه حَتَّى لا يَبقَى إلَّا الصَّومُ، فيَتَحَمَّلُ اللهُ ما بَقِىَ عَلَيه مِنَ المَظالِمِ ويُدخِلُه بالصَّومِ الجَنَّةَ (١) .
في السيرة
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«كلّ عمل ابن آدم له إلّا الصوم، فإنه لي وأنا أجزي به»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد