البيهقي ٨٠٣١
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٨٠٣١ - أخبرَنا أبو محمدٍ الحَسَنُ بنُ علىٍّ بنِ المُؤَمَّلِ الماسَرجِسِىُّ، حدثنا أبو عثمانَ عمرُو بنُ عيدِ اللهِ البَصرىُّ (ح) وأخبرَنا أبو زَكَريّا ابنُ أبي إسحاقَ المُزَكِّى، حدثنا أبو عبدِ اللَّهِ محمدُ بنُ يَعقوبَ قالا: حدثنا محمدُ بنُ عبدِ الوَهّابِ، أخبرَنا جَعفَرُ بنُ عَونٍ، أخبرَنا عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عبدِ اللَّهِ المَسعودِىُّ، عن هِلالٍ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ عُكَيمٍ قال: كان عُمَرُ - رضي الله عنه - إذا كانَتِ اللَّيلَةُ التي يُشَكُّ فيها مِن رَمَضانَ قامَ حينَ يُصَلِّى المَغرِبَ، ثُمَّ قال: إنَّ هَذا شَهرٌ كَتَبَ اللهُ عَلَيكُم صيامَه، ولَم يَكتُبْ عَلَيكُم قيامَه، فمَنِ استَطاعَ (٢) أن يَقومَ فليَقُمْ؛ فإِنَّها مِن نَوافِلِ الخَيرِ التي أمَرَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ بها، ومَن لَم يَستَطِعْ فليَنَمْ على فِراشِه، ولا يَقُلْ قائلٌ: إن صامَ فُلانٌ صُمتُ، وإِن قامَ فُلانٌ قُمتُ. فمَن صامَ أو قامَ فليَجعَلْ ذَلِكَ للهِ عَزَّ وجَلَّ، أقِلّوا اللَّغوَ في بيوتِ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ، وليَعلَمْ أحَدُكُم أنَّه في صَلاةٍ ما انتَظَرَ الصَّلاةَ، ألا لا يَتَقَدَّمَنَّ الشَّهرَ مِنكُم أحَدٌ، صوموا لِرُؤيَتِه وأَفطِروا لِرُؤيَتِه، فإِن غُمَّ عَلَيكُم فعُدّوا شَعبانَ ثَلاثينَ، ثُمَّ لا تُفطِروا حَتَّى يَغسِقَ اللَّيلُ على الظِّرابِ (٣) .ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: أبو محمد الحسن بن علي بن المؤمل الماسرجسي ١٠٠٪
في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
البيهقي ٨٠٣١
في الفقه
- شيخ الإسلام أحمد بن عبد …ت ٧٢٨هـ، شرح عمدة الفقهمتأخر
«صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن غُمّ عليكم فعدّوا شعبان ثلاثين ثم»
- فتاوى واقضية عمر بن الخطابفتاوى واقضية عمر بن الخطاب
«وأفطروا لرؤيته ، فإن غم عليكم فعدوا شعبان ثلاثين»