السنن الكبرى للبيهقي ٧٩٧٨
أحمد بن الحسين البيهقي
٧٩٧٨ - أخبرَنا أبو عليٍّ الرّوذْبارِىُّ، أخبرَنا محمدُ بنُ بكرٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا أحمدُ بنُ محمدِ بنِ ثابِتِ بنِ شَبُّويه، حَدَّثَنِى علىُّ بنُ حُسَينِ بنِ واقِدٍ، عن أبيه، عن يَزيدَ النَّحوِىِّ، عن عِكرِمَةَ، عن ابنِ عباسٍ: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ} [البقرة: ١٨٣] : وكانَ النّاسُ على عَهدِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - إذا صَلَّوُا العَتَمَةَ حَرُمَ عَلَيهِمُ الطَّعامُ والشَّرابُ والنِّساءُ، وصاموا إلَى القابِلَةِ، فاختانَ رَجُلٌ نَفسَه فجامَعَ امرأَتَه وقَد صَلَّى العِشاءَ ولَم يُفطِرْ، فأَرادَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ أن يَجعَلَ ذَلِكَ يُسرًا لِمَن بَقِىَ ورُخصَةً ومَنفَعَةً، فقالَ: {عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ} الآيَة [البقرة: ١٨٧] . وكانَ هَذا ممّا نَفَعَ اللهُ به النّاسَ؛ أرخَصَ لَهُم ويَسَّرَ (٢) .
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو علي الروذبارى
- أخبرنا محمد بن بكر صدوق قد يخطئ
- حدثني على بن حسين بن واقد صدوق يهم
- أبوه ثقة، له أوهام
- عن يزيد النحوى ثقة عابد
- عن عكرمة ثقة ثبت عالم بالتفسير، لم يثبت تكذيبه عن ابن عمر، ولا تثبت عنه بدعة
- عن ابن عباس صحابي
النص كما طُبع
٧٩٧٨ - أخبرَنا أبو عليٍّ الرّوذْبارِىُّ، أخبرَنا محمدُ بنُ بكرٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا أحمدُ بنُ محمدِ بنِ ثابِتِ بنِ شَبُّويه، حَدَّثَنِى علىُّ بنُ حُسَينِ بنِ واقِدٍ، عن أبيه، عن يَزيدَ النَّحوِىِّ، عن عِكرِمَةَ، عن ابنِ عباسٍ: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ} [البقرة: ١٨٣] : وكانَ النّاسُ على عَهدِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - إذا صَلَّوُا العَتَمَةَ حَرُمَ عَلَيهِمُ الطَّعامُ والشَّرابُ والنِّساءُ، وصاموا إلَى القابِلَةِ، فاختانَ رَجُلٌ نَفسَه فجامَعَ امرأَتَه وقَد صَلَّى العِشاءَ ولَم يُفطِرْ، فأَرادَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ أن يَجعَلَ ذَلِكَ يُسرًا لِمَن بَقِىَ ورُخصَةً ومَنفَعَةً، فقالَ: {عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ} الآيَة [البقرة: ١٨٧] . وكانَ هَذا ممّا نَفَعَ اللهُ به النّاسَ؛ أرخَصَ لَهُم ويَسَّرَ (٢) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٧٩٧٨ الصفحة