الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ٧٨٠٨

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٧٨٠٨ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ بشرانَ العَدلُ ببَغدادَ، أخبرَنا أبو الحَسَنِ أحمدُ بنُ إسحاقَ الطِّيبِيُّ، حدثنا أبو عليٍّ بشرُ بنُ موسَى الأسَدِيُّ، حدثنا المُقرِئُ، حدثنا عبدُ الرَّحمَنِ بنُ زيادٍ، حَدَّثَنِي زيادُ بنُ نُعَيمٍ الحَضرَمِيُّ قال: سَمِعتُ زيادَ بنَ الحارِثِ الصُّدائيَّ صاحِبَ رسولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يُحَدِّثُ قال: أتَيتُ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-. فذَكَرَ الحديثَ إلَى أن قال: ثُمَّ أتاه آخَرُ فقالَ: يا نَبِيَّ اللَّهِ، أعطِنِى. فقالَ نَبِيُّ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-:

«مَن سأَلَ النّاسُ عن ظَهرِ غِنًى، فصُداعٌ في الرّأسِ وداءٌ في البَطنِ" "إنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ لَم يَرضَ فيها بحُكمِ نَبِيٍّ ولا غَيرِه في الصَّدَقاتِ حَتى حَكَمَ هو فيها فجَزّأها ثَمانيَةَ أجزاء، فإِن كُنتَ مِن تِلكَ الأجزاءِ أعطَيتُكَ، أو أعطَيناكَ، حَقَّكَ»

ا فجَزّأها ثَمانيَةَ أجزاء، فإِن كُنتَ مِن تِلكَ الأجزاءِ أعطَيتُكَ، أو أعطَيناكَ، حَقَّكَ" (٤) .

في السيرة

  1. البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
    متقدم

    «إن الله عز وجل لَمْ يَرْضَ فِيهَا بِحُكْمِ نَبِيٍّ وَلَا غَيْرِهِ فِي الصَّدَقَاتِ حَتَّى حَكَمَ هُوَ فِيهَا، فَجَزَّأَهَا ثَمَانِيَةَ أَجْزَاءٍ، فَإِنْ كُنْتَ مِنْ تِلْكِ الْأَجْزَاءِ أَعْطَيْتُكَ أَوْ أَعْطَيْنَاكَ حقك»

    دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

  2. ابن كثيرت ٧٧٤هـ، البداية والنهاية
    متأخر

    «حَتَّى حَكَمَ هُوَ فِيهَا فَجَزَّأَهَا ثَمَانِيَةَ أَجْزَاءٍ، فَإِنْ كُنْتَ مِنْ تِلْكَ الْأَجْزَاءِ أَعْطَيْتُكَ»

    البداية والنهايةالبداية والنهاية

  3. محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
    متأخر

    «إن الله عز وجل لم يرض فيها بحكم نبيّ ولا غيره في الصدقات حتى حكم»

    سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

  4. إبراهيم بن إبراهيم قريبيمرويات غزوة حنين وحصار الطائف

    «فجزأها ثمانية أجزاء، فإن كنت من تلك الأجزاء أعطيتك»

    مرويات غزوة حنين وحصار الطائفمرويات غزوة حنين وحصار الطائف

  5. السياسة المالية للرسولالسياسة المالية للرسول

    «فجزأها ثمانية أجزاء فإن كنت من تلك الأجزاء أعطيتك»

    السياسة المالية للرسول