السنن الكبرى للبيهقي ٧٧٩٥
أحمد بن الحسين البيهقي
٧٧٩٥ - وأخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حَدَّثَنِي عبدُ اللَّهِ بنُ سَعدٍ الحافظُ، حدثنا أحمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ عبدِ اللَّهِ، حدثنا الحُسَينُ بنُ مَنصورٍ، حدثنا الحُسَينُ بنُ الوَليدِ قال: قَدِمَ عَلَينا أبو يوسُفَ مِنَ الحَجِّ فأَتَيناه فقالَ: إنِّي أُريدُ ⦗٢٩٨⦘ أن أفتَحَ عَلَيكُم بابًا مِنَ العِلمِ هَمَّنِى، تَفَحَّصتُ عنه فقَدِمتُ المَدينَةَ فسألتُ عن الصّاعِ فقالوا: صاعُنا هَذا صاعُ رسولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-. قُلتُ لَهُم: ما حُجَّتُكُم في ذَلِكَ؟ فقالوا: نأتيكَ بالحُجَّةِ عَندَنا (١) . فلَمّا أصبَحتُ أتانِى نَحوٌ مِن خَمسينَ شَيخًا مِن أبناءِ المُهاجِرينَ والأنصارِ مَعَ كُلِّ رَجُلٍ مِنهُمُ الصّاعُ تَحتَ رِدائِه، كُلُّ رَجُلٍ مِنهُم يُخبِرُ عن أبيه أو أهلِ بَيتِه، أنَّ هَذا صاعُ رسولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-. فنَظَرتُ فإِذا هِىَ سَواءٌ. قال.: فعَيَّرتُه (٢) فإِذا هو خَمسَةُ أرطالٍ وثُلُثٌ بنُقصانٍ مَعَه يَسيرٍ، فرأَيتُ أمرًا قَويًّا، فقَد تَرَكتُ قَولَ أبي حَنيفَةَ في الصّاعِ وأَخَذتُ بقَولِ أهلِ المَدينَةِ. قال الحُسَينُ: فحَجَجتُ مِن عامِى ذَلِكَ فلَقيتُ مالكَ بنَ أنَسٍ فسأَلتُه عن الصّاعِ فقالَ: صاعُنا هَذا صاعُ رسولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-. فقُلتُ: كَم رِطلًا هوَ؟ قال: إنَّ المِكيالَ لا يُرطَلُ، هو هَذا. قال الحُسَينُ: فلَقِيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ زَيدِ بنِ أسلَمَ فقالَ: حَدَّثَنِي أبي عن جَدِّي، أنَّ هَذا صاعُ عُمَرَ -رضي الله عنه- (٣) .
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أبو عبد الله الحافظ
- حدثنا الحسين بن منصور صدوق
- حدثنا الحسين بن الوليد ثقة
النص كما طُبع
٧٧٩٥ - وأخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حَدَّثَنِي عبدُ اللَّهِ بنُ سَعدٍ الحافظُ، حدثنا أحمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ عبدِ اللَّهِ، حدثنا الحُسَينُ بنُ مَنصورٍ، حدثنا الحُسَينُ بنُ الوَليدِ قال: قَدِمَ عَلَينا أبو يوسُفَ مِنَ الحَجِّ فأَتَيناه فقالَ: إنِّي أُريدُ ⦗٢٩٨⦘ أن أفتَحَ عَلَيكُم بابًا مِنَ العِلمِ هَمَّنِى، تَفَحَّصتُ عنه فقَدِمتُ المَدينَةَ فسألتُ عن الصّاعِ فقالوا: صاعُنا هَذا صاعُ رسولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-. قُلتُ لَهُم: ما حُجَّتُكُم في ذَلِكَ؟ فقالوا: نأتيكَ بالحُجَّةِ عَندَنا (١) . فلَمّا أصبَحتُ أتانِى نَحوٌ مِن خَمسينَ شَيخًا مِن أبناءِ المُهاجِرينَ والأنصارِ مَعَ كُلِّ رَجُلٍ مِنهُمُ الصّاعُ تَحتَ رِدائِه، كُلُّ رَجُلٍ مِنهُم يُخبِرُ عن أبيه أو أهلِ بَيتِه، أنَّ هَذا صاعُ رسولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-. فنَظَرتُ فإِذا هِىَ سَواءٌ. قال.: فعَيَّرتُه (٢) فإِذا هو خَمسَةُ أرطالٍ وثُلُثٌ بنُقصانٍ مَعَه يَسيرٍ، فرأَيتُ أمرًا قَويًّا، فقَد تَرَكتُ قَولَ أبي حَنيفَةَ في الصّاعِ وأَخَذتُ بقَولِ أهلِ المَدينَةِ. قال الحُسَينُ: فحَجَجتُ مِن عامِى ذَلِكَ فلَقيتُ مالكَ بنَ أنَسٍ فسأَلتُه عن الصّاعِ فقالَ: صاعُنا هَذا صاعُ رسولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-. فقُلتُ: كَم رِطلًا هوَ؟ قال: إنَّ المِكيالَ لا يُرطَلُ، هو هَذا. قال الحُسَينُ: فلَقِيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ زَيدِ بنِ أسلَمَ فقالَ: حَدَّثَنِي أبي عن جَدِّي، أنَّ هَذا صاعُ عُمَرَ -رضي الله عنه- (٣) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٧٧٩٥ الصفحة