الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ٧٧٧٧

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٧٧٧٧ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أحمدُ بنُ إسحاقَ بنِ إبراهيمَ الصَّيدَلانِىُّ العَدلُ إملاءً، حدثنا الحُسَينُ بنُ الفَضلِ البَجَلِىُّ، حدثنا أبو عبدِ اللَّهِ أحمدُ بنُ حَنبَلٍ، حدثنا إسماعيلُ ابنُ عُلَيَّةَ (ح) وأخبرَنا أبو بكرٍ أحمدُ ابنُ محمدِ بنِ الحارِثِ الفَقيهُ، أخبرَنا -علىُّ بنُ عُمَرَ الحافظُ، حدثنا القاضِى الحُسَينُ بنُ إسماعيلَ المَحامِلِىُّ وعَبدُ المَلِكِ بنُ أحمدَ الدَّقّاقُ قالا: حدثنا يَعقوبُ الدَّورَقِىُّ، حدثنا ابنُ عُلَيَّةَ، عن محمدِ بنِ إسحاقَ، حَدَّثَنِى عبدُ اللَّهِ ابنُ عبدِ اللَّهِ بنِ عثمانَ بنِ حَكيمِ بنِ حِزامٍ، عن عياضِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ أبى سَرحٍ قال: قال أبو سعيدٍ وذَكَروا عِندَه صَدَقَةَ رَمَضانَ فقالَ: لا أُخرِجُ إلا ما كُنتُ أُخرِجُ في عَهدِ رسولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-؛ صاعًا مِن تَمرٍ، أو صاعًا مِن حِنطَةٍ، أو صاعًا مِن شَعيرٍ، أو صاعًا مِن أقِطٍ. فقالَ له رَجُلٌ مِنَ القَومِ: أو مُدَّينِ مِن قَمحٍ. قال (١) : تِلكَ قيمَةُ مُعاويَةَ، لا أقبَلُها ولا أعمَلُ بها (٢) . وكَذَلِكَ رَواه إسحاقُ الحَنظَلِىُّ عن إسماعيلَ ابنِ عُلَيَّةَ.

الشروح

  1. الجمال الزيلعيت ٧٦٢هـ، نصب الراية لأحاديث الهداية مع حاشيته بغية الألمعي في تخريج الزيلعي
    متأخر

    الْحَدِيثُ الْخَامِسُرَوَى أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: كُنَّا نُخْرِجُ ذَلِكَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قُلْت: أَخْرَجَهُ الْأَئِمَّةُ السِّتَّةُ١ عَنْهُ مُخْتَصَرًا وَمُطَوَّلًا، قَالَ: كُنَّا نُخْرِجُ إذا كَانَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَكَاةَ الْفِطْرِ عَنْ كُل …

    نصب الراية لأحاديث الهداية مع حاشيته بغية الألمعي في تخريج الزيلعي الْحَدِيثُ الْخَامِسُنصب الراية لأحاديث الهداية مع حاشيته بغية الألمعي في تخريج الزيلعي الْحَدِيثُ الْخَامِسُ

  2. عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغير
    متأخر

    ٤٩٩٠(صدقة الفطر) أي من رمضان فأضيفت الصدقة للفطر لكونها تجب بالفطر منه أو مأخوذة من الفطر التي هي الخلقة المرادة بقوله تعالى {فطرة الله التي فطر الناس عليها} (صاع تمر) وهو خمسة أرطال وثلث بالبغدادي عند مالك والشافعي ⦗١٩٢⦘ وأحمد (أو صاع شعير) أو ليست للتخيير بل لبيان الأنواع التي يخرج منها وذكرا لأنهما الغالب في قوت أهل الم …

    فيض القدير شرح الجامع الصغير ٤٩٩٠فيض القدير شرح الجامع الصغير ٤٩٩٠

يظهر هنا ٢ من ٥