الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ٧٧٧٦

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٧٧٧٦ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ علىُّ بنُ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ داودَ الرزازُ ببَغدادَ مِن أصلِ كِتابِه، حدثنا أبو عمرٍو عثمانُ بنُ أحمدَ ابنُ السَّمّاكِ، حدثنا أحمدُ بنُ محمدِ بنِ عيسَى البِرتِىُّ القاضِى، حدثنا القَعنَبِىُّ (ح) وأخبرَنا أبو علىٍّ الرُّوذْبارِىُّ، أخبرَنا محمدُ بنُ بكرٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ مَسلَمَةَ، حدثنا داودُ يَعنِى ابنَ قَيسٍ، عن عياضِ بنِ عبدِ اللَّهِ، عن أبى سعيدٍ الخُدرِىِّ قال: كُنّا نُخرِجُ إذ كان فينا رسولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- زَكاةَ الفِطرِ عن كُلِّ صَغيرٍ وكَبيرٍ، حُرٍّ أو مَملوكٍ، صاعًا مِن طَعامٍ، صاعًا مِن أقِطٍ، أو صاعًا مِن شَعيرٍ، أو صاعًا مِن تَمرٍ، أو صاعًا مِن زَبيب، فلَم نَزَلْ نُخرِجُه حَتَّى قَدِمَ مُعاويَةُ حاجًّا أو مُعتَمِرًا فكَلَّمَ النّاسَ على المِنبَرِ، فكانَ فيما كَلَّمَ به النّاسَ أن قال: إنِّى أرَى أنَّ مُدَّينِ مِن سَمراءِ الشّامِ (١) تَعدِلُ صاعًا مِن تَمرٍ. فأَخَذَ بذَلِكَ النّاسُ. فقالَ أبو سعيدٍ: فأَمّا أنا فلا أزالُ أُخرِجُه كما كُنتُ أُخرِجُه أبَدًا ما عِشتُ. وفِي رِوايَةِ الرَّزّازِ: صاعًا مِن طَعامٍ، أو صاعًا مِن أقِطٍ (٢) . رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن عبدِ اللَّهِ بنِ مَسلَمَةَ القَعنَبِىِّ دونَ كَلِمَةِ (أو) في هَذا المَوضِعِ (٣) ، وقَد أخرَجاه مِن حَديثِ زَيدِ بنِ أسلَمَ عن عياضٍ، وفيه كَلِمَةُ (أو) (٤) .
أين هو
البيهقي ٧٧٧٦