البيهقي ٧٧٣٩
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٧٧٣٩ - أخبرَنا أبو محمدٍ عبدُ اللَّهِ بنُ يوسُفَ الأصبَهانِىُّ، أخبرَنا أبو سعيدِ ابنُ الأعرابِىِّ (ح) وأخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ بشرانَ ببَغدادَ، أخبرَنا إسماعيلُ بنُ محمدٍ الصَّفّارُ قالا: حدثنا سَعدانُ بنُ نَصرٍ، حدثنا سفيان ابنُ عُيَينَةَ، عن الزُّهرِىِّ، عن عُروةَ، عن أبى حُمَيدٍ السّاعِدِىِّ، أنَّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- استَعمَلَ رَجُلًا مِنَ الأزدِ على الصَّدَقَةِ يُقالُ له: ابنُ اللُّتبيَّةِ. فلَمّا جاءَه قال لِلنَبِىِّ -صلى الله عليه وسلم-: هَذا لَكُم وهَذا أُهدِىَ لِى. فقامَ رسولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- على المِنبَرِ فحَمِدَ اللَّهَ وأَثنَى عَلَيه وقالَ:
«ما بالُ العامِلِ نَستعَمِلُه على بَعضِ العَمَلِ مِن أعمالِنا فيَجِئُ فيَقولُ: هَذا لَكُم وهَذا أُهدِىَ لِى؟! أفَلا جَلَسَ في بَيتِ أبيه أو بَيتِ أُمِّه فيَنظُرَ هَل يُهدَى له شَيءٌ أم لا؟! والَّذِى نَفسُ محمدٍ بيَدِه لا يأتِى أحَدٌ مِنكُم مِنها بشَئٍ إلَّا جاءَ به يَومَ القيامَةِ يَحمِلُه على رَقَبَتِه؛ إن كان بَعيرًا له رُغاءٌ، أو بَقَرَةً لَها خُوارٌ، أو شاةً تَيعَرُ (١) " "اللَّهُمَّ هَل بَلَّغتُ؟ اللَّهُمَّ هَل بَلَّغتُ؟ اللَّهُمَّ هَل بَلَّغتُ؟»
بَلَّغتُ؟ اللَّهُمَّ هَل بَلَّغتُ؟ اللَّهُمَّ هَل بَلَّغتُ؟ " (٣) . رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن علىِّ بنِ عبدِ اللَّهِ، ورَواه مسلمٌ عن أبى بكرِ ابنِ أبى شَيبَةَ وغَيرِه، كُلُّهُم عن ابنِ عُيَينَةَ (٤) .
في الفقه
- أبو محمد موفق الدين عبد …ت ٦٢٠هـ، الكافي في فقه الإمام أحمدمتأخر
«شيء أم لا؟ والذي نفس محمد بيده لا»
- ابن تيميةت ٧٢٨هـ، السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعيةمتأخر
«إلَّا جَاءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُهُ عَلَى رَقَبَتِهِ؛ إنْ كَانَ بَعِيرًا لَهُ رُغَاءٌ، أَوْ بَقَرَةً لَهَا خُوَارٌ، أَوْ شَاةً تَيْعَرُ»
السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعيةالسياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية
- تقي الدين أبو العباس أحمد …ت ٧٢٨هـ، الحسبة في الإسلام، أو وظيفة الحكومة الإسلاميةمتأخر
«يوم القيامة يحمله على رقبته: إن كان بعيرًا له رغاء»
الحسبة في الإسلام، أو وظيفة الحكومة الإسلاميةالحسبة في الإسلام، أو وظيفة الحكومة الإسلامية
- ابن تيميةت ٧٢٨هـ، مجموع الفتاوىمتأخر
«إلَّا جَاءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَحْمِلُهُ عَلَى رَقَبَتِهِ؛ إنْ كَانَ بَعِيرًا لَهُ رُغَاءٌ أَوْ بَقَرَةٌ لَهَا خُوَارٌ أَوْ شَاةٌ تَيْعَرُ»