البيهقي ٧٦٣٦
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٧٦٣٦ - أخبرَنا أبو عبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِىُّ، أخبرَنا أبو الحَسَنِ الكارِزِىُّ، حدثنا علىُّ بنُ عبدِ العَزيزِ، حدثنا أبو عُبَيدٍ، حدثنا صَفوانُ بنُ عيسَى وعَبدُ اللَّهِ ابنُ جَعفَرٍ، عن محمدِ بنِ عُمارَةَ (ح) وأخبرَنا أبو الحَسَنِ علىُّ بنُ محمدٍ المُقرِئُ، أخبرَنا الحَسَنُ بنُ محمدِ بنِ إسحاقَ، حدثنا يوسُفُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا محمدُ بنُ أبى بكرٍ، حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ جَعفَرٍ، أخبرَنِى محمدُ بنُ عُمارَةَ، عن زَينَبَ بنتِ نبَيطٍ، عن أُمِّها قالَت: كُنتُ في حَجرِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- أنا وأُختاىَ، فكانَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- يُحَلّينا الذهَبَ واللُّؤلُؤَ. لَفظُ حَديثِ محمدِ بنِ أبى بكرٍ، وفِى رِوايَةِ أبى عُبَيدٍ: فكانَ يُحَلّينا؛ قال ابنُ جَعفَرٍ: رِعاثًا مِن ذَهَبٍ ولُؤلُؤٍ. وقالَ صَفوانُ: يُحَلّينا التِّبرَ واللُّؤلُؤَ. قال أبو عُبَيدٍ: قال أبو عمرٍو: واحِدُ الرِّعاثِ رَعَثَةٌ ورَعْثَةٌ، وهو القُرطُ (٤) . فهَذِه الأخبارُ وما ورَدَ في مَعناها تَدُلُّ على إباحَةِ التَّحَلِّى بالذَّهَبِ لِلنِّساءِ، واستَدلَلنا بحصولِ الإِجماعِ على إباحَتِه لَهُنَّ على نَسخِ الأخبارِ الدّالَّةِ على تَحريمِه فيهِنَّ خاصَّهً، واللَّهُ أعلَمُ.ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: محمد بن الحسين بن محمد بن موسى ١٠٠٪
أين هو
البيهقي ٧٦٣٦