البيهقي ٧٦٣١
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٧٦٣١ - أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ الحَسَنِ بنِ فُورَكَ، أخبرَنا عبدُ اللَّهِ بنُ جَعفَوٍ، حدثنا يونُسُ بنُ حَبيبٍ، حدثنا أبو داودَ الطيالِسىُّ، حدثنا هِشَامٌ (٤) ، عن يَحيَى بنِ أبى كَثيرٍ، عن أبى سَلَّامٍ، عن أبى أسماءَ، عن ثَوبانَ قال: جاءَتِ ابنَةُ هُبَيرَةَ إلَى النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- وفِى يَدِها فتَخٌ مِن دهَبٍ؛ أى خَواتيمُ ضِخامٌ، فجَعَلَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- يَضرِبُ يَدَها فأَتَت فاطِمَةَ تَشكو إلَيها. قال ثَوبانُ: فدَخَلَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- على فاطِمَةَ وأَنا مَعَه وقَد أخَذَت مِن عُنُقِها سِلسِلَةً مِن ذَهَبِ فقالَت: هذه أهداها لِى أبو حَسَنٍ. وفِى يَدِها السِّلسِلَةُ، فقالَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم-:
«أيسُرُّكِ أن يَقولَ النّاسُ: فاطِمَةُ بنتُ محمدٍ في يَدِها سِلسِلَةٌ مِن نارٍ؟ " "الحَمدُ للَّهِ الَّذِى نَجَّى فاطِمَةَ مِنَ النّارِ»
سِلَةِ فباعَتها، فاشتَرَت به نَسَمَة وأَعتَقَتها، فبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- فقالَ: "الحَمدُ للَّهِ الَّذِى نَجَّى فاطِمَةَ مِنَ النّارِ" (١) .