البيهقي ٧٦٠٦
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٧٦٠٦ - فقَد أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ إسحاقَ الفَقيهُ، أخبرَنا أحمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ مِلحانَ، حَدَّثَنَا عمرُو بنُ خالِدٍ الحَرّانِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عَمرٍو الرَّقِّيُّ، عن زَيدِ بنِ أبى أُنَيسَةَ، عن القاسِمِ ابنِ عَوفٍ الشَّيبانِيِّ، عن عليِّ بنِ الحُسَينِ قال: حَدَّثَتنا أُمُّ سلمةَ أنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- بَينَما هو في بَيتِها وعِندَه رِجالٌ مِن أصحابِه يَتَحَدَّثونَ، إذْ جاءَ رَجُلٌ فقالَ: يا رسولَ اللهِ، كَم صَدَقَةُ كَذا وكَذا مِنَ التَّمرِ؟ قال رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: "كَذا وكَذا" . فقالَ الرَّجُلُ: إنَّ فُلانًا تَعَدَّى علىَّ؛ فأَخَذَ مِنِّى كَذا وكَذا فازدادَ صاعًا. فقالَ رسولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-:
«فكَيفَ إذا سَعَى عَلَيكُم مَن يَتَعَدَّى عَلَيكُم أشَدَّ مِن هَذا التَّعَدِّى" "مَن أدَّى زَكاةَ مالِه طيِّبَ (٢) النَّفسِ بها يُريدُ به وجهَ اللهِ والدَّارَ الآخِرَةَ لَم يُغَيِّبْ شَيئًا مِن مالِه وأَقامَ الصَّلاةَ، فتعَدَّى عَلَيه الحَقَّ، فأَخَذَ سِلاحَه فقاتَلَ فقُتِلَ فهو شَهيدٌ»
ائبٌ عَنكَ؟ فقالَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: "مَن أدَّى زَكاةَ مالِه طيِّبَ (٢) النَّفسِ بها يُريدُ به وجهَ اللهِ والدَّارَ الآخِرَةَ لَم يُغَيِّبْ شَيئًا مِن مالِه وأَقامَ الصَّلاةَ، فتعَدَّى عَلَيه الحَقَّ، فأَخَذَ سِلاحَه فقاتَلَ فقُتِلَ فهو شَهيدٌ" (٣) .