البيهقي ٧٤٤٨
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٧٤٤٨ - أخبَرَناه أبو سعيدٍ، حدثنا أبو العباسِ، حدثنا الحَسَنُ بنُ علىٍّ، حدثنا يَحيَى بنُ آدَمَ بنِ سُلَيمانَ، حدثنا سفيانُ بنُ عُيَينَةَ، عن عمرِو بنِ دينارٍ. فذَكَرَه (٢) . قال أبو بكرٍ الإِسماعيلِىُّ فيما أخبرَنا أبو عمرٍو الأديبُ عنه: حَديثُ طاوُسٍ عن مُعاذٍ إذ (٣) كان مُرسَلًا فلا حُجَّةَ فيه، وقَد قال فيه بَعضُهُم: مِنَ الجِزيَةِ بَدَلَ الصَّدَقَةِ. قال الشيخُ: هَذا هو الأليَقُ بمُعاذٍ والأشبَهُ بما أمَرَه النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- به مِن أخذِ الجِنسِ فى الصَّدَقاتِ، وأَخذِ الدّينارِ أو عِدْلِه مَعافِرَ -ثيابٌ باليَمَنِ- فى الجِزيَةِ، وأَن تُرَدَّ الصَّدَقاتُ على فُقَرائهِم لا أن يَنقُلَها إلَى المُهاجِرينَ بالمَدينَةِ الَّذينَ أكثَرُهُم أهلُ فيءٍ لا أهلُ صَدَقَةٍ، واللهُ أعلَمُ. وأَمّا الَّذِى رَواه مُجالِدٌ، عن قَيسِ بنِ أبى حازِمٍ، عن الصُّنابِحِىِّ الأحمَسِيِّ قال: إنَّ رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- أبصَرَ ناقَةً مُسِنَّةً فى إبِلِ الصَّدَقَةِ فغَضِبَ وقالَ (١) :
«قاتَلَ اللهُ صاحِبَ هذه النَّاقَةِ»
فقالَ: يا رسولَ اللهِ، إنِّى ارتَجَعتُها ببَعيرَينِ (٢) مِن حَواشِى الصَّدَقَةِ (٣) . قال: "فنَعَم إذن" .