الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

البيهقي ٧٤٤٢

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٧٤٤٢ - أخبرَنا أبو نَصرِ ابنُ قَتادَةَ، أخبرَنا أبو علىٍّ الرَّفّاءُ، حدثنا محمدُ ابنُ يونُسَ الكُدَيمِىُّ، حدثنا وهبُ بنُ جَريرٍ (ح) وأَخبَرَناه محمدُ بنُ الحُسَينِ ابنِ الفَضلِ القَطّانُ، أخبرَنا عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ، حدثنا يَعقوبُ بنُ سُفيانَ، حدثنا عيسَى بنُ محمدٍ، أخبرَنا وهبُ بنُ جَريرٍ، حدثنا أبى قال: سَمِعتُ الأعمَشَ يُحَدِّثُ عن عمرِو بنِ مُرَّةَ، عن أبى البَختَرِىِّ، عن علىٍّ -رضي الله عنه-. فذَكَرَ قِصَّةً فى بَعثِ رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- عُمَرَ -رضي الله عنه- ساعيًا، ومَنعِ العباسِ صَدَقَتَه، وأَنَّه ذَكَرَ لِلنَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- ما صَنَعَ العباسُ، فقالَ:

«أَمَا عَلِمتَ يا عُمَرُ أنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنوُ أبيهِ؟ إنّا كُنّا احتَجْنا فاستَسلَفْنا العباسَ صَدَقَةَ عامَينِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه وهب بن جرير

(١) . لَفظُ حَديثِ القَطّانِ. وفِي رِوايَةِ ابنِ قَتادَةَ: أنَّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- تَعَجَّلَ مِنَ العباسِ [صَدَقةً أو صَدَقَتَه] (٢) عامَينِ. وفِى هَذا إرسالٌ بَينَ أبى البَختَرِىِّ وعَلِىٍّ -رضي الله عنه-.

الغريب

  1. غريب الحديث لأبي عبيدصنا وقال أبو عبيد: في حديث النبي عليه السلام: إن عم الرجل صنو أبيه يعني أن أصلهما واحد فأصل الصنو إنما هو النخل في قوله تعالي {صنوان وغير صنوان} الصنوان: المجتمع وغير الصنوان: المفترق. وفي غير هذا الحديث: هما النخلتان يخرجان من أصل واحد فشبه الأخوان بهما والعرب تجمع الصنو صنوان والقنو قنوان على لفظ اثنين بالرفع وإنما يفترقان بالإعراب لأن نون الإثنين مخفوضة ونون الجمع يلزمها الإعراب على كل وجه.

    صنا وَقَالَ أَبُو عبيد: فِي حَدِيث النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام: إِن عَم الرجل صنو أَبِيهِ يَعْنِي أَن أَصلهمَا وَاحِد فَأصل الصنو إِنَّمَا هُوَ النّخل فِي قَوْله تعالي {صِنْوَاُن وَّغَيْرُ صِنْوَانٍ} الصنوان: الْمُجْتَمع وَغير الصنوان: المفترق. وَفِي غير هَذَا الحَدِيث: هما النخلتان يخرجَانِ من أصل وَاحِد فَشبه الأخوان بهما وَالْعرب تجمع الصَّنو صِنْوان والقِنْو قنوان على لفظ اثْنَيْنِ بِالرَّفْع وَإِنَّمَا يفترقان بالإعراب لِأَن نون الْإِثْنَيْنِ مخفوضة وَنون الْجمع يلْزمهَا الْإِعْرَاب على كل وَجه.

    غريب الحديث لأبي عبيد ١٥