البيهقي ٧٣١٥
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٧٣١٥ - أخبرَنا أبو محمدٍ عبدُ اللهِ بنُ يَحيَى بنِ عبدِ الجَبّارِ السُّكَّرِىُّ ببَغدادَ، أخبرَنا إسماعيلُ بنُ محمدٍ الصَّفارُ، حدثنا عباسُ بنُ عبدِ اللَّهِ التَّرقُفِىُّ، حدثنا يَحيَى بنُ يَعلَى بنِ الحارِثِ، حدثنا أبى، حدثنا غَيلانُ يَعنِى ابنَ جامِعٍ، عن عثمانَ أبى اليَقْظانِ، عن جَعفَرِ بنِ إياسٍ، عن مُجاهِدٍ، عن ابنِ عباسٍ قال: لَمّا نَزَلَت {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ} هذه الآيَةُ، كَبُرَ ذَلِكَ على المُسلِمينَ وقالوا: ما يَستَطيعُ أحَدٌ مِنّا يَدَعُ لِوَلَدِه مالًا يَبقَى بَعدَه. فقالَ عُمَرُ: أنا أُفَرِّجُ عَنكُم. قالوا: فانْطَلِقْ (٥) . فانطَلَقَ عُمَرُ -رضي الله عنه- واتَّبَعَه ثَوبانُ، فأَتَيا النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- فقالَ: يا نَبِىَّ اللَّهِ، إنَّه قَد كَبُرَ على أصحابِكَ هذه الآيَةُ. فقالَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم-:
«إنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَم يَفرِضِ الزَّكاةَ إلَّا ليُطَيِّبَ بها ما بَقِىَ مِن أموالِكُم، وإِنَّما فرَضَ المَواريت فى أموالٍ تَبقَى بَعدَكُم" "ألَا أُخبِرُكَ بخَيرِ ما يَكنِزُ المَرءُ؟ المَرأَةُ الصّالِحَةُ، إذا نَظَرَ إلَيها سَرَّته، وإذا أمَرَها أطاعَته، وإذا غابَ عَنها حَفِظَته»
ه، وإذا أمَرَها أطاعَته، وإذا غابَ عَنها حَفِظَته" (١) .