البيهقي ٧٢٩٦
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٧٢٩٦ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو سَهلٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ النَّحوِىُّ، حدثنا أبو قِلابَةَ، حدثنا أبو عاصِمٍ، حدثنا الأسوَدُ بنُ شَيبانَ، حَدَّثَنِى خالِدُ بنُ سُمَيرٍ، حَدَّثَنى بَشيرُ بنُ نَهيكٍ قال: حَدَّثَنى بَشيرٌ، عن رسولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وكانَ اسمُه فى الجاهِليَّةِ زَحْمَ بنَ مَعبَدٍ، فقالَ له رسولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: "ما اسمُكَ؟ " . قال: زَحمُ بنُ مَعبَدٍ. قال: "أنتَ بَشيرٌ" . فكانَ اسمَه - قال: بَينا أنا أُماشِى رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- فقالَ:
«يا ابنَ الخَصاصيَةِ ما أصبَحتَ تَنقِمُ على اللَّهِ؟ تُماشِى رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-" "لَقَد سُبِقَ هَؤُلاءِ بخَيرٍ كَثيرٍ" "لَقَد أدرَكَ هَؤُلاءِ خَيرًا كثيرًا" "يا صاحِبَ السَّبتِيَّتَينِ (١) ويحَكَ ألقِ سِبتِيَّتَيكَ»
يرٍ" . ثلاثَ مِرارٍ، ثُمَّ أتَى على قُبورِ المُسلِمينَ فقالَ: "لَقَد أدرَكَ هَؤُلاءِ خَيرًا كثيرًا" . ثلاثَ مِرارٍ، فبَينَما هو يَمشِى إذ حانَت مِنه نَظرَةٌ، فإِذا برَجُلٍ يَمشِى بَينَ القُبورِ عَلَيه نَعلانِ فقالَ: "يا صاحِبَ السَّبتِيَّتَينِ (١) ويحَكَ ألقِ سِبتِيَّتَيكَ" . فنَظَرَ فلَمّا عَرَفَ رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- خَلَعَ نَعلَيه فرَمَى بهِما (٢) . وهَذا حَديثٌ قَد رَواه جَماعَة عن الأسوَدِ بنِ شَيبانَ ولا يُعرَفُ إلا بهَذا الإِسنادِ.