الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ٧٢٤١

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

«"مَهْ يا عُمَرُ" "إيّاكُنَّ ونَعيقَ الشَّيطانِ، فإِنَّه مَهما يَكُنْ مِنَ العَينِ والقَلبِ فمِنَ الرَّحمَةِ، وما يَكونُ مِنَ اللِّسانِ واليَدِ فمِنَ الشَّيطانِ" "إنّ اللَّهَ لا يُعَذِّبُ بدَمعِ العَينِ ولا بحُزنِ القَلبِ، ولكن يُعَذِّبُ بهَذا -وأَشارَ إلَى لِسانِه- أو يَرحَمُ"»

في السيرة

  1. محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
    متأخر

    «لا يعذّب بدمع العين، ولا بحزن القلب، ولكن يعذب بهذا، وأشار إلى لسانه- أو يرحم»

    سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد