الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ٧٢٣٣

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٧٢٣٣ - أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو عبدِ اللَّهِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا محمدُ بنُ إسماعيلَ، حدثنا عمرُو بنُ سَوّادٍ، حدثنا ابنُ وهبٍ، أخبرَنا عمرُو بنُ الحارِثِ، عن سعيدِ بنِ الحارِثِ بنِ المُعَلَّى الأنصارِىِّ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ أنَّه قال: اشتَكَى سَعدُ بنُ عُبادَةَ شَكوَى له، فأَتاه رسولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَعودُه مَعَ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ وسَعدِ بنِ أبى وقّاصٍ وعَبدِ اللَّهِ بنِ مَسعودٍ، فلَمّا دَخَلَ عَلَيه وجَدَه في غَشيَةٍ فقالَ: "أقَد قَضَى؟ " . فقالوا: لا يا رسولَ اللَّهِ. فبَكَى رسولُ اللّهِ -صلى الله عليه وسلم-، فلَمّا رأَى القَومُ بُكاءَ رسولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم - بَكَوا فقالَ:

«ألا تَسمَعونَ، إنَّ اللَّهَ لا يُعَذِّبُ بدَمعِ العَينِ ولا بحُزنِ القَلبِ، ولكن يُعَذِّبُ بهَذا -وأَشارَ إلَى لِسانِه- أو يَرحَمُ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عبد الله بن عمر

(١) . رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن أصبَغَ عن ابنِ وهبٍ، ورَواه مسلمٌ عن عمرِو بنِ سَوّادٍ (٢) .

في السيرة

  1. محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
    متأخر

    «لا يعذّب بدمع العين، ولا بحزن القلب، ولكن يعذب بهذا، وأشار إلى لسانه- أو يرحم»

    سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد