البيهقي ٧٢٣١
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٧٢٣١ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ وأبو بكرٍ أحمدُ بنُ الحَسَنِ القاضِى وأبو سعيدِ ابنُ أبى عمرٍو قالوا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا محمدُ بنُ إسحاقَ الصَّغانِيُّ، حدثنا أبو النَّضرِ، حدثنا سُلَيمانُ بنُ المُغيرَةِ، عن ثابِتٍ، عن أنَسِ بنِ مالكٍ قال: قال رسولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-:
«وُلِدَ لِى اللَّيلَةَ غُلامٌ فسَمَّيتُه بأَبِى إبراهيمَ" "تَدمَعُ العَينُ ويَحزَنُ القَلبُ، ولا نَقولُ إلَّا ما يُرضِى رَبَّنا، واللَّهِ يا إبراهيمُ إنّا بكَ لَمَحزونونَ»
ه عليه وسلم- يَزورُه وانطَلَقتُ مَعَه فانتَهَينا إلَى أبى سَيفٍ وهو يَنفُخُ بكِيرِه. قال: والبَيتُ مُمتَلِئٌ دُخانًا. قال: فأَسرَعتُ المَشىَ بَينَ يَدَى رسولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فأَتَيتُ أبا سَيفٍ فقُلتُ: جاءَ رسولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أمسِكْ أمسِكْ. فأَمسَكَ فجاءَ رسولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فدَعا بالصَّبِىِّ فضمَّه إلَيه وقالَ ما شاءَ اللَّهُ أن يَقولَ. قال أنَسٌ: فلَقَد رأَيتُه بَينَ يَدَى رسولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وهو يَكيدُ بنَفسِه (٣) فدَمَعَت عَينا رسولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-، فقالَ رسولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: "تَدمَعُ العَينُ ويَحزَنُ القَلبُ، ولا نَقولُ إلَّا ما يُرضِى رَبَّنا، واللَّهِ يا إبراهيمُ إنّا بكَ لَمَحزونونَ" (٤) . رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن هُدبَةَ وشَيبانَ عن سُلَيمانَ، وأَخرَجَه البخارىُّ مِن وجهٍ آخَرَ عن ثابِتٍ، قال: ورَواه موسَى عن سُلَيمانَ (١) .
الشروح
- الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادتهمتأخر
٥٢٤٢تَدْمَعُ العَيْنُ وَيَحْزَنُ القَلْبُ وَلَا نَقُولُ إِلَّا مَا يُرْضي الرَّبَّ وَالله إنَّا بِفِراقِكَ يَا إبْراهِيمُ لَمَحْزُونُونَ
صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٥٢٤٢صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٥٢٤٢
- عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغيرمتأخر
٣٢١٦(البكاء) من غير صراخ ولا صياح (من الرحمة) أي رقة القلب (والصراخ من الشيطان) ولهذا بكى المصطفى صلى الله عليه وسلم عند موت ابنه إبراهيم بغير صوت وقال: تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول إلا ما يرضي الرب وسن لأمته الحمد والاسترجاع والرضا
فيض القدير شرح الجامع الصغير ٣٢١٦فيض القدير شرح الجامع الصغير ٣٢١٦
يظهر هنا ٢ من ٥