البيهقي ٧٢١٤
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٧٢١٤ - أخبرَنا أبو طاهِرٍ الفَقيهُ، حدثنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ عُمَرَ بنِ حَفصٍ الزّاهِدُ، حدثنا إبراهيمُ بنُ عبدِ اللَّهِ العَبسِيُّ الكوفِيُّ، أخبرَنا وكيعٌ، عن الأعمَشِ، عن أبى ظَبيانَ قال: كُنّا نَعرِضُ المَصاحِفَ عِندَ عَلقَمَةَ بنِ قَيسٍ فمَرَّ بهَذِه الآيَةِ: {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ} [التغابن: ١١] . قال: فسأَلناه عَنها فقالَ: هو الرَّجُلُ تُصيبُه المُصيبَةُ فيَعلَمُ أنَّها مِن عِندِ اللَّهِ فيرَضَى ويُسَلِّمُ (١) . ورُوىَ هَذا عن عبدِ اللَّهِ بنِ مَسعودٍ -رضي الله عنه- (٢) .ميزان الطرق
٨٥٪أضعف رجل: حصين بن جندب بن عمرو بن الحارث ١٠٠٪١ بلا قول مرتّب
أين هو
البيهقي ٧٢١٤
في الفقه
- ابن تيميةت ٧٢٨هـ، مجموعة الرسائل والمسائلمتأخر
«هو الرجل تصيبه المصيبة فيعلم أنها من عند الله فيرضى ويسلم»
- ابن تيميةت ٧٢٨هـ، مجموع الفتاوىمتأخر
«هُوَ الرَّجُلُ تُصِيبُهُ الْمُصِيبَةُ؛ فَيَعْلَمُ أَنَّهَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَيَرْضَى وَيُسَلِّمُ»
- الحجج العقلية والنقلية لابن تيميةالحجج العقلية والنقلية لابن تيمية
«هو الرجل تصيبه المصيبة فيعلم أنها من عند الله فيرضى ويسلم»
- فقه التصوف لشيخ الاسلامفقه التصوف لشيخ الاسلام
«هو الرجل تصيبه المصيبة فيعلم انها من عند الله فيرضى ويسلم»