الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ٧٢٠٦

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٧٢٠٦ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ عليُّ بنُ محمدٍ المُقرِئُ، أخبرَنا الحَسَنُ بنُ محمدِ بنِ إسحاقَ، حدثنا يوسُفُ بنُ يَعقوبَ القاضِى، حدثنا أبو الرَّبيعِ، حدثنا إسماعيلُ بنُ جَعفَرٍ، حدثنا سَعدُ بنُ سعيدٍ، عن عُمَرَ بنِ كَثيرِ بنِ أفلَحَ، عن ابنِ سَفينَةَ، عن أُمِّ سلمةَ أنَّها قالَت: سَمِعتُ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- يقولُ: "ما مِن مُسلِمٍ تُصيبُه مُصيبَةٌ فيقولُ ما أمَرَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ: إنّا للهِ وإنّا إلَيه راجِعونَ، اللَّهُمَّ أْجُرْنِى في مُصيبَتِى وأَخلِفْ لِى خَيرًا مِنها. إلَّا أخلَفَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ له خَيرًا مِنها

«. قالَت: فلَمّا ماتَ أبو سلمةَ قُلتُ: أىُّ المُسلِمينَ خَيرٌ مِن أبى سلمةَ؟ أوَّلُ بَيتٍ هاجَرَ إلَى رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-! ثُمَّ إنِّى قُلتُها، فأَخلَفَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ لِى رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-. قالَت: فأَرسَلَ إلَىَّ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- حاطِبَ بنَ أبى بَلتَعَةَ يَخطُبُنِى له، فقُلتُ: إنَّ لى بنتًا وأَنا غَيُورٌ. فقالَ: " " (٣) . رَواه مسلمٌ في»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أم سلمة

هَ عَزَّ وجَلَّ أن يُغنيَها، وأَدعو اللهَ أن يُذهِبَ الغَيرَةَ " (٣) . رَواه مسلمٌ في " الصحيح" عن قُتَيبَةَ وغَيرِه عن إسماعيلَ (٤) .