البيهقي ٧١٧٢
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٧١٧٢ - أخبرَنا أبو زَكَريّا ابنُ أبى إسحاقَ في آخَرينَ قالوا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا الرَّبيعُ بنُ سُلَيمانَ، أخبرَنا الشّافِعِىُّ، أخبرَنا القاسِمُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن جَعفَرِ بنِ محمدٍ، عن أبيه، عن جَدِّه قال: لَمّا توُفِّىَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- وجاءَتِ التَّعزيَةُ سَمِعوا قائلًا يقولُ: إنَّ في اللهِ عَزاءً مِن كُلِّ مُصيبَةٍ، وخَلَفًا مِن كُلِّ هالِكٍ، ودَرَكًا مِن كُلِّ ما فاتَ، فبِالله فثِقُوا، وإيّاه فارجوا، فإِنَّ المُصابَ مَن حُرِمَ الثَّوابَ (١) . وقَد رُوىَ مَعناه مِن وجهٍ آخَرَ عن جَعفَرٍ عن أبيه عن جابِرٍ (٢) ، ومِن وجهٍ آخَرَ عن أنَسِ بنِ مالكٍ (٣) . وفِى أسانيدِه ضَعفٌ، واللهُ أعلَمُ.في السيرة
- محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، الطبقات الكبيرمتقدم
«كلّ مُصيبة وخَلَفًا من كلّ هالِكٍ ودَرَكًا من كلّ ما فَات، فبالله فَثِقُوا، وإيّاه فارجوا»
- أبو نعيم الأصبهانيت ٤٣٠هـ، دلائل النبوةمتقدم
«إِنَّ فِي اللَّهِ عَزَاءً مِنْ كُلِّ مُصِيبَةٍ , وَخَلَفًا مِنْ كُلِّ هَالِكٍ , وَدَرَكًا مِنْ كُلِّ مَا فَاتَ , فَبِاللَّهِ فَثِقُوا وَإِيَّاهُ فَارْجُوا فَإِنَّ»
- البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةمتقدم
«إن في الله عزاء مِنْ كُلِّ مُصِيبَةٍ، وَخَلَفًا مِنْ كُلِّ هَالِكٍ، وَدَرْكًا مِنْ كُلِّ»
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
- ابن سيد الناست ٧٣٤هـ، عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسيرمتأخر
«كُلِّ مُصِيبَةٍ، وَخَلَفًا مِنْ كُلِّ هَالِكٍ، وَدَرَكًا مِنْ كُلِّ مَا فَاتَ، فَبِاللَّهِ فَثِقُوا، وَإِيَّاهُ فَارْجُوا، فَإِنَّ المصاب»
عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسيرعيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير
- الذهبيت ٧٤٨هـ، سير أعلام النبلاءمتأخر
«قائلا يقول: "إن في الله عزاء من كل مصيبة وخلفا من كل هالك، ودركا من كل»
- ابن كثيرت ٧٧٤هـ، البداية والنهايةمتأخر
«إِنَّ فِي اللَّهِ عَزَاءً مِنْ كُلِّ مُصِيبَةٍ، وَخَلَفًا مَنْ كُلِّ هَالِكٍ، وَدَرَكًا مَنْ كُلِّ»
- نور الدين الحلبيت ١٠٤٤هـ، السيرة الحلبية = إنسان العيون في سيرة الأمين المأمونمتأخر
«فبالله فثقوا وإياه فارجوا فإن المصاب من حرم الثواب»
السيرة الحلبية = إنسان العيون في سيرة الأمين المأمونالسيرة الحلبية = إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون
- ذات الشفاذات الشفا
«مصيبة، وخلفا من كل هالك، ودركا من كل»
- قرة الأبصارقرة الأبصار
«كل مصيبة وخلفا من كل هالـك ودركا من كل»