البيهقي ٧١١٦
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٧١١٦ - وأخبرَنا محمدُ بنُ الحُسَينِ بنِ الفَضلِ، أخبرَنا عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ، حدثنا يَعقوبُ بنُ سُفيانَ، حدثنا ابنُ عثمانَ يَعنِى عبدانَ، أخبرَنا عبدُ اللهِ هو ابنُ المُبارَكِ، أخبرَنا موسَى بنُ عُقبَةَ، حَدَّثَنِى عبدُ الواحِدِ بنُ حَمزَةَ، أنَّ عَبّادَ بنَ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ أخبَرَه أنَّ عائشةَ وبَعضَ أزواجِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- ورَضِىَ عَنهُنَّ، أمَرنَ بجِنازَةِ سَعدِ بنِ مالكٍ -رضي الله عنه- أن يُمَرَّ بها عَلَيهِنَّ، فمُرَّ به في المَسجِدِ، فجَعَلَ يُوقَفُ على الحُجَرِ، فيُصَلّينَ عَلَيه، ثُمَّ بَلَغَ عائشةَ -رضي الله عنها- أنَّ بَعضَ النّاسِ عابَ ذَلِكَ، وقالَ: هذه بدعَةٌ، ما كانَتِ الجِنازَةُ تَدخُلُ المَسجِدَ. فقالَت: ما أسرَعَ النّاسَ إلَى أن يَعِيبُوا ما لا عِلْمَ لَهُم بهِ! عابوا عَلَينا أن دَعَونا بجِنازَةِ سَعدٍ تَدخُلُ المَسجِدَ، وما صَلَّى رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- على سُهَيلِ ابنِ بَيضاءَ إلَّا في جَوفِ المَسجِدِ (١) .ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: عبد الواحد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير ٨٥٪
متابعة قاصرة ×١٫٠٨في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
البيهقي ٧١١٦
في السيرة
- محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، الطبقات الكبيرمتقدم
«فقالت: ما أسرعَ النّاسَ إلى أن يعيبوا ما لا علمَ لهم به، عابوا علينا أن»