الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ٧٠٥٧

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٧٠٥٧ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ الفَضلِ القَطّانُ، أخبرَنا عبدُ اللَّهِ بنُ جَعفَرٍ، حَدَّثَنَا يَعقوبُ بنُ سُفيانَ، حَدَّثَنَا عبدُ الرَّحمَنِ بنُ المُبارَكِ، حَدَّثَنَا عبدُ الوارِثِ (ح) وأخبرَنا أبو سعيدٍ الخَليلُ بنُ أحمدَ بنِ محمدٍ البُستِىُّ القاضِى قَدِمَ عَلَينا بنَيسابورَ، حَدَّثَنَا أبو العباسِ أحمدُ بنُ المُظَفَّرِ البَكرِيُّ، أخبرَنا ابنُ أبى خَيثَمَةَ، أخبرَنا عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو (١) ، حَدَّثَنَا عبدُ الوارِثِ، حَدَّثَنَا عُقبَةُ بنُ سَيّارٍ أبو الجُلَاسِ، عن علىِّ بنِ شَمَّاخٍ قال: شَهِدتُ مَرْوانَ سأَلَ أبا هريرةَ كَيفَ سَمِعتَ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- يُصلَّى على الجِنازَةِ؟ قال: يقُولُ:

«اللَّهُمَّ أنتَ رَبُّها، وأَنتَ خَلَقتَها، وأَنتَ هَدَيتَها إلَى الإسلامِ، وأَنتَ قَبَضتَ رُوحَها، وأَنتَ أعلَمُ بسِرِّها وعَلانيَتِها، جِئنا شُفَعاءَ فاغفِرْ لَها»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عبد الوارث

في السيرة

  1. محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
    متأخر

    «وأنت قبضت روحها وأنت أعلم بسرها، وعلانيتها، جئنا شفعاء [فاغفر لها»

    سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد