السنن الكبرى للبيهقي ٧٠١١
أحمد بن الحسين البيهقي
٧٠١١ - أخبرَنا أبو حازِمٍ الحافظُ، أخبرَنا أبو أحمدَ ابنُ محمدٍ الحافظُ، أخبرَنا أبو العباسِ محمدُ بنُ إسحاقَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ بنُ سعيدٍ، حَدَّثَنَا محمدُ بنُ موسَي، عن عَونِ بنِ محمدِ بنِ عليِّ بنِ أبى طالِبٍ، عن أُمِّه أُمِّ جَعفَرٍ بنتِ محمدِ بنِ جَعفَرٍ، وعن عُمارَةَ بنِ مُهاجِرٍ، عن أُمِّ جَعفَرٍ، أنَّ فاطِمَةَ بنتَ رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- قالَت: يا أسماءُ، إنِّى قَدِ استَقبَحتُ ما يُصنَعُ بالنِّساءِ، أنَّه يُطرَحُ على المَرأَةِ الثوبُ فيَصِفُها. فقالَت أسماءُ: يا بنتَ رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-، ألَّا أُريكِ شَيئًا رأَيتُه بأَرضِ الحَبَشَةِ؟ فدَعَت بجَرائدَ رَطْبَةٍ فحَنَتها، ثُمَّ طَرَحَت عَلَيها ثَوبًا، فقالَت فاطِمَةُ -رضي الله عنها-: ما أحسَنَ هَذا وأَجمَلَه!! يُعرَفُ به الرَّجُلُ مِنَ المَرأَةِ، فإِذا ⦗٣٧٧⦘ أنا مِتُّ فاغسِلينِى أنتِ وعَلِيٌّ، ولا تُدخِلِى عليَّ أحَدًا. فلَمّا توُفّيَت -رضي الله عنها- جاءَت عائشَةُ -رضي الله عنها- تَدخُلُ، فقالَت أسماءُ: لا تَدخُلِى. فشَكَت أبا بكرٍ فقالَت: إنَّ هذه الخَثعَميَّةَ تَحولُ بَينِى وبَينَ ابنَةِ رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-، وقَد جَعَلَت لَها مِثلَ هَودَجِ العَروسِ. فجاءَ أبو بكرٍ -رضي الله عنه- فوَقَفَ على البابِ وقالَ: يا أسماءُ، ما حَمَلَكِ أن مَنَعتِ أزواجَ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- يَدخُلنَ على ابنَةِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- وجَعَلتِ لَها مِثلَ هَودَجِ العَروسِ؟ فقالَت: أمَرَتنِى: ألَّا تُدخِلِى عَليَّ أحَدًا، وأَريْتُها هَذا الَّذِى صَنَعتُ وهِىَ حَيَّةٌ، فأَمَرَتنِى أن أصنَعَ ذَلِكَ لَها. فقالَ أبو بكرٍ -رضي الله عنه-: فاصنَعِى ما أمَرَتْكِ، ثُمَّ انصَرَفَ، وغَسَلَها عليٌّ وأَسماءُ -رضي الله عنهما- (١) .
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو حازم الحافظ
- حدثنا قتيبة بن سعيد ثقة ثبت
- حدثنا محمد بن موسي صدوق، رمي بالتشيع
- عن عون بن محمد بن علي بن أبى طالب
النص كما طُبع
٧٠١١ - أخبرَنا أبو حازِمٍ الحافظُ، أخبرَنا أبو أحمدَ ابنُ محمدٍ الحافظُ، أخبرَنا أبو العباسِ محمدُ بنُ إسحاقَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ بنُ سعيدٍ، حَدَّثَنَا محمدُ بنُ موسَي، عن عَونِ بنِ محمدِ بنِ عليِّ بنِ أبى طالِبٍ، عن أُمِّه أُمِّ جَعفَرٍ بنتِ محمدِ بنِ جَعفَرٍ، وعن عُمارَةَ بنِ مُهاجِرٍ، عن أُمِّ جَعفَرٍ، أنَّ فاطِمَةَ بنتَ رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- قالَت: يا أسماءُ، إنِّى قَدِ استَقبَحتُ ما يُصنَعُ بالنِّساءِ، أنَّه يُطرَحُ على المَرأَةِ الثوبُ فيَصِفُها. فقالَت أسماءُ: يا بنتَ رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-، ألَّا أُريكِ شَيئًا رأَيتُه بأَرضِ الحَبَشَةِ؟ فدَعَت بجَرائدَ رَطْبَةٍ فحَنَتها، ثُمَّ طَرَحَت عَلَيها ثَوبًا، فقالَت فاطِمَةُ -رضي الله عنها-: ما أحسَنَ هَذا وأَجمَلَه!! يُعرَفُ به الرَّجُلُ مِنَ المَرأَةِ، فإِذا ⦗٣٧٧⦘ أنا مِتُّ فاغسِلينِى أنتِ وعَلِيٌّ، ولا تُدخِلِى عليَّ أحَدًا. فلَمّا توُفّيَت -رضي الله عنها- جاءَت عائشَةُ -رضي الله عنها- تَدخُلُ، فقالَت أسماءُ: لا تَدخُلِى. فشَكَت أبا بكرٍ فقالَت: إنَّ هذه الخَثعَميَّةَ تَحولُ بَينِى وبَينَ ابنَةِ رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-، وقَد جَعَلَت لَها مِثلَ هَودَجِ العَروسِ. فجاءَ أبو بكرٍ -رضي الله عنه- فوَقَفَ على البابِ وقالَ: يا أسماءُ، ما حَمَلَكِ أن مَنَعتِ أزواجَ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- يَدخُلنَ على ابنَةِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- وجَعَلتِ لَها مِثلَ هَودَجِ العَروسِ؟ فقالَت: أمَرَتنِى: ألَّا تُدخِلِى عَليَّ أحَدًا، وأَريْتُها هَذا الَّذِى صَنَعتُ وهِىَ حَيَّةٌ، فأَمَرَتنِى أن أصنَعَ ذَلِكَ لَها. فقالَ أبو بكرٍ -رضي الله عنه-: فاصنَعِى ما أمَرَتْكِ، ثُمَّ انصَرَفَ، وغَسَلَها عليٌّ وأَسماءُ -رضي الله عنهما- (١) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ٧٠١١ الصفحة