البيهقي ٦٩٩٦
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٦٩٩٦ - أخبرَنا أبو أحمدَ المِهرَجانِيُّ، أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ جَعفَرٍ المُزَكِّي، حَدَّثَنَا محمدُ بنُ إبراهيمَ، حَدَّثَنَا ابنُ بُكَيرٍ، حَدَّثَنَا مالكٌ، عن محمدِ ابنِ أبى حَرمَلَةَ، أنَّ زَينَبَ بنتَ أبى سلَمةَ توُفّيَت وطارِق أميرُ المَدينَةِ، فأُتِيَ بجِنازَتِها بَعدَ صَلاةَ الصُّبحِ فوُضِعَت بالبَقيعِ. قال: وكانَ طارِقٌ يُغَلِّسُ بالصُّبحِ. قال ابنُ أبى حَرمَلَةَ: فسَمِعتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عُمَرَ يقولُ لأهلِها: إمّا أن تُصَلُّوا على جِنازَتِكُمُ الآنَ، وإِمَّا أن تَترُكوها حَتَّى تَرتَفِعَ الشَّمسُ (٢) .ميزان الطرق
٨٥٪أضعف رجل: محمد بن أبي حرملة ١٠٠٪١ بلا قول مرتّب
أين هو
البيهقي ٦٩٩٦
في السيرة
- محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، الطبقات الكبيرمتقدم
«طارق يغلّس بالصبح، قال ابن أَبِى حَرْمَلَة: فسمعت عبد الله بن عمر يقول لأهلها: إمّا أن تصلّوا على جنازتكم الآن وإمّا أن تتركوها حتى ترتفع الشمس»