الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

البيهقي ٦٩٤٧

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٦٩٤٧ - أخبرَنا أبو طاهِرٍ الفَقيهُ، أخبرَنا أبو عثمانَ البَصرِيُّ، حَدَّثَنَا أبو أحمدَ ابنُ عبدِ الوَهَّابِ، أخبرَنا قَبيصَةُ، حَدَّثَنَا سفيانُ، عن يونُسَ بنِ عُبَيدٍ، عن زيادِ بنِ جُبَيرٍ، عن أبيه، عن المُغيرَةِ بنِ شُعبَةَ - قال: أُراه قَد رَفَعَه. شَكَّ قَبيصَةُ- قال:

«الرّاكبُ يَسيرُ خَلفَ الجِنازَةِ، والماشِى يَمشِى خَلفَها وأَمامَها، وعن يَسارِها ومَيامِنِها، والسِّقطُ يُصَلَّى عَلَيه ويُدعَى لأبَوَيْه بالعافيَةِ والرَّحمَةِ»

الشروح

  1. الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته
    متأخر

    ٥٨٣٨الرَّاكِبُ يَسِيرُ خَلْفَ الجَنَازَةِ والماشِي يَمْشِي خَلْفَها وأَمامَها وعَنْ يَمِينِها وَعَنْ يَسَارِهَا قَرِيباً مِنْها والسقط يصلى عليه ويدعى لِوَالِدَيْهِ بالمَغْفِرَةِ والرَّحْمَةِ

    صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٥٨٣٨صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٥٨٣٨

  2. عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغير
    متأخر

    ٤٤٩٢(الراكب يسير خلف الجنازة والماشي يمشي خلفها وأمامها وعن يمينها وعن يسارها قريبا منها) أخذ بظاهره ابن جرير الطبري فذهب إلى أن الراكب يندب كونه خلفها والماشي حيث شاء ومذهب الشافعية أن الأفضل لمشيعها كونه أمامها كيف كان وعكس أبو حنيفة. قال ابن العربي: وهذا باب ليس للنظر فيه مدخل وإنما هو موقوف على الأثر (والسقط يصلي عليه) …

    فيض القدير شرح الجامع الصغير ٤٤٩٢فيض القدير شرح الجامع الصغير ٤٤٩٢

يظهر هنا ٢ من ٤