الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ٦٩٢٣

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٦٩٢٣ - حدثنا محمدُ بنُ الحَسَنِ بنِ فُورَكَ، أخبرَنا عبدُ اللَّهِ بنُ جَعفَرِ بنِ أحمدَ الأصبَهانِيُّ، حدثنا يونُسُ بنُ حَبيبٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا حَمّادُ بنُ سلَمةَ، عن ثابِتٍ، عن كِنانَةَ بنِ نُعَيمٍ العَدَويَّ، عن أبى بَرْزَةَ الأسلَمِىِّ، أنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- كان في مَغزًى له، فلَمّا فرَغَ مِنَ القِتالِ قال:

«هَل تَفقِدونَ مِنْ أحَدٍ؟ " "انظُروا هَل تَفقِدونَ مِن أحَدٍ؟ " "لَكِنِّى أفقِدُ جُلَيْبِيبًا، فاطلُبُوه (١) " "قَتَلَ سَبعَةً ثُمَّ قَتَلوه، هَذا مِنِّي وأَنا مِنه، قَتَلَ سَبعَةً وقَتَلوه، هَذا مِنِّى وأَنا مِنه»

َيْبِيبًا، فاطلُبُوه (١) " . فوجَدُوه عِندَ سَبعَةٍ قَد قَتَلَهُم ثُمَّ قَتَلوه، فأُتِىَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- فأُخبِرَ، فانتَهَى إلَيه فقالَ: "قَتَلَ سَبعَةً ثُمَّ قَتَلوه، هَذا مِنِّي وأَنا مِنه، قَتَلَ سَبعَةً وقَتَلوه، هَذا مِنِّى وأَنا مِنه" . قالَها مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا، ثُمَّ قال بذِراعَيه هَكَذا فبَسَطَهُما، فوُضِعَ على ذِراعَىِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- حَتَّى حُفِرَ له، فما كان له، سَريرٌ إلَّا ذِراعَى النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- حَتَّى دُفِنَ. قال: وَمَا ذَكَرَ غَسلًا (٢) . أَخْرَجَهُ مسلمٌ في "الصحيح" عن إسحاقَ بن عُمَر بنِ سَليطٍ عن حَمّاد بِنِ سَلَمَةَ (٣) .

في الكتب

في كتبنا

جمعتها كتب الأطراف: تعليقات التركي على السنن الكبرى

في كتب المكتبة
  1. ابن أبي عاصمت ٢٨٧هـ، الآحاد والمثاني
    متقدم

    ٢٣٦١حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَجَّاجٍ السَّامِيُّ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ كِنَانَةَ بْنِ نُعَيْمٍ الْعَدَوِيِّ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " أَنَّ جُلَيْبِيبًا كَانَ امْرءا مِنَ الْأَنْصَارِ وَكَانَ يَدْخُلُ عَلَى النِّسَاءِ وَيَتَحَدَّثُ إِلَيْهِنَّ، قَالَ أَبُو ب …

    الآحاد والمثاني ٢٣٦١الآحاد والمثاني ٢٣٦١