البيهقي ٦٨٨٧
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٦٨٨٧ - أخبرَنا أبو نَصرٍ عُمَرُ بنُ عبدِ العَزيزِ بنِ قَتادَةَ، أخبرَنا أبو علىٍّ حامِدُ بنُ محمدٍ الرَّفّاءُ، أخبرَنا عليُّ بنُ عبدِ العَزيزِ، حدثنا أحمدُ بنُ يونُسَ، حدثنا أبو بكرِ ابنُ عَيّاشٍ، عن يَزيدَ بنِ أبى زيادٍ، عن مِقسَمٍ، عن ابنِ عباسٍ قال: لَمّا قُتِلَ حَمزَةُ يَومَ أُحُدٍ أقبَلَت صَفيَّةُ تَطلُبُه لا تَدرِى ما صَنَعَ، فلَقِيَتْ عَليًّا والزُّبَيرَ، فقالَ عليٌّ لِلزُّبَيرِ: اذكُرْ لأُمِّكَ. فقالَ الزُّبَيرُ: لا بَلِ اذكُرْ أنتَ لِعَمَّتِكَ. قال: فقالَت: ما فعَلَ حَمزَةُ؟ فأَرَياها أنَّهُما لا يَدريانِ. قال: فجاءَ النَّبِيُّ -صلي الله عليه وسلم- فقالَ:
«إنِّى أخافُ على عَقلِها" "لَولا جَزَعُ النِّساءِ لتَرَكتُه حَتَّى يُحشَرَ مِن بُطونِ السِّباعِ وحَواصِلِ الطّيرِ»
َلَيه وقَد مُثلَ به فقالَ: "لَولا جَزَعُ النِّساءِ لتَرَكتُه حَتَّى يُحشَرَ مِن بُطونِ السِّباعِ وحَواصِلِ الطّيرِ" . قال: ثُمَّ أمرَ بالقَتلَى فجَعَلَ يُصَلِّى عَلَيهِم، فَتُوضَعُ تِسعَةٌ وحَمزَةُ فيُكَبِّرُ عَلَيهِم سَبعَ تكبيراتٍ ويُرفَعونَ ويُترَكُ حَمزَةُ، ثُمَّ يُجاءَ بتِسعَةٍ فيُكَبِّرُ عَلَيهِم سَبعًا، حَتَى فرَغَ مِنهُم (١) . لا أحفَظُه إلا مِن حَديثِ أبى بكرِ ابنِ عَيّاشٍ عن يَزيدَ بنِ أبى زيادٍ، وكانا غَيرَ حافِظينِ (٢) .