البيهقي ٦٨٨٤
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٦٨٨٤ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ ابنُ عبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ، حدثنا إسماعيلُ بنُ إسحاقَ، حدثنا أبو مُصعَبٍ، حدثنا مالكٌ (ح) وأخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو الحَسَنِ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ عَبدوسٍ، حدثنا عثمانُ بنُ سعيدٍ، حدثنا القَعنَبِيُّ فيما قرأَ على مالكٍ، عن أبى الزِّنادِ، عن الأعرَجِ، عن أبى هريرةَ، أنَّ رسولَ اللَّهِ -صلي الله عليه وسلم- قال:
«والَّذِى نَفسِى بيَدِه لا يُكلَمُ أحَدٌ في سبيلِ اللهِ -واللهُ أعلَمُ بمَن يُكلَمُ في سَبيلِه- إلَّا جاءَ يَومَ القيامَةِ وجُرحُه يثعَبُ (١) دَمًا، اللَّونُ لونُ الدَّمِ، والرّيحُ ريحُ المِسكِ»
(٢) . رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن عبدِ اللهِ بنِ يوسُفَ عن مالكٍ، وأَخرَجَه مسلمٌ مِن حَديثِ ابنِ عُيَينَةَ عن أبى الزِّنادِ (٣) .
في السيرة
- البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةمتقدم
«يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَجُرْحُهُ يَثْعَبُ دَمًا، اللَّوْنُ لَوْنُ الدَّمِ، وَالرِّيحُ رِيحُ الْمِسْكِ»
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
- الذهبيت ٧٤٨هـ، سير أعلام النبلاءمتأخر
«لا يكلم أحد في سبيل الله، والله أعلم بمن يكلم في سبيله إلَّا جاء يوم القيامة وجرحه يثعب دمًا، اللون لون الدم، والريح ريح المسك»
- ابن القيمت ٧٥١هـ، زاد المعاد في هدي خير العبادمتأخر
«والذي نفسي بيده لا يُكْلَم أحدٌ في سبيل الله»
- محمد بن محمد العواجيمرويات الإمام الزهري في المغازي
«والذي نفسي بيده لا يُكْلَمُ أحد في سبيل الله - والله أعلم بمن يُكْلَم في سبيله - إلا جاء يوم القيامة»
مرويات الإمام الزهري في المغازيمرويات الإمام الزهري في المغازي