البيهقي ٦٨٨١
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٦٨٨١ - أَخبَرَناه أبو طاهِرٍ الفَقيهُ، أخبرَنا أبو بكرٍ القَطّانُ، حدثنا أبو الأزهَرِ، حدثنا خالِدُ بنُ مَخلَدٍ القَطَوانِيُّ، حدثنا عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عبدِ العَزيزِ الأنصارِيُّ، حَدَّثَنِى الزُّهرِيُّ، عن عبدِ الرَّحمَنِ بنِ كَعبِ بنِ مالكٍ، عن أبيه، أنَّ رسولَ اللَّهِ -صلي الله عليه وسلم- قال يَومَ أُحُدٍ:
«مَن رأَى مَقتَلَ حَمزَةَ؟ " "فانطَلِقْ فأَرِناه" "أنا شَهيدٌ على هَؤُلاءِ، لُفّوهُم فى دِمائِهِم؛ فإِنه لَيسَ جَريحٌ يُجرَحُ إلَّا جاءَ جُرحُه (١) يَومَ القيامَةِ يَدمَى، لَونُه لَونُ الدَّمِ وريحُه ريحُ المِسكِ" "قَدِّموا أكثّرُ القَومِ قُرآنًا فاجعَلوا فى اللَّحدِ»
لي الله عليه وسلم- أن يَنظُرَ إلَيه، ثُمَّ وقَفَ بَينَ ظَهرَىِ القَتلَى فقالَ: "أنا شَهيدٌ على هَؤُلاءِ، لُفّوهُم فى دِمائِهِم؛ فإِنه لَيسَ جَريحٌ يُجرَحُ إلَّا جاءَ جُرحُه (١) يَومَ القيامَةِ يَدمَى، لَونُه لَونُ الدَّمِ وريحُه ريحُ المِسكِ" . وقالَ: "قَدِّموا أكثّرُ القَومِ قُرآنًا فاجعَلوا فى اللَّحدِ" (٢) . وفِى هَذا زياداتٌ لَيسَت فى رِوايَةِ اللَّيثِ، وفِى رِوايَةِ اللَّيثِ زيادَةٌ لَيسَت فى هذه الرِّوايَةِ، فيَحتَمِلُ أن تكونَ رِوايَتُه عنه عن جابِرٍ، وعَنه عن أبيه صحيحَتينِ، وإِن كانَتا مُختَلِفَتَينِ؛ فاللَّيثُ بنُ سَعدٍ رَحِمَه اللَّهُ إمامٌ حافِظٌ، فرِوايَتُه أولَى، واللَّهُ أعلَمُ. وقيلَ: عن الزُّهرِيِّ عن ابنِ أبى صُعَيرٍ عن النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- مُرسَلًا مُختَصَرًا: