الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ٦٨٥٢

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٦٨٥٢ - أخبرَنا أبو عمرٍو الأديبُ، أخبرَنا أبو بكرٍ الإسماعيلِىُّ، أخبرَنا الحَسَنُ بنُ سُفيانَ، حدثنا حَرمَلَةُ، أخبرَنا ابنُ وهب، أخبرَنا ابنُ جُرَيجٍ أنَّ أيّوبَ بنَ أبى تَميمَةَ أخبَرَه قال: سَمِعتُ ابنَ سيرينَ يقولُ: حَدَّثَتنا أُمُّ عَطيَّةَ قالَت: دَخَلَ عَلَينا النَّبِيُّ -صلي الله عليه وسلم- ونَحنُ نَغسِلُ ابنَتَه فقالَ:

«اغسِلْنَها ثَلاثًا أو خَمسًا أو أكثَرَ مِن ذَلِكَ إن رأَيتُنَّ ذَلِكَ بماء وسِدرٍ، واجعَلْنَ فى الآخِرَةِ كافورًا، فإِذا فرَغتُنَّ فآذِنَّنِى" "أشعِرْنَها إيّاه»

قَى إلَينا حَقوَه فقالَ: "أشعِرْنَها إيّاه" . قال: ولَم يَزِدْ على ذَلِكَ. قال: فلا أدرِى أيُّ بَناتِه. وزَعَمَ أنَّ الإشعارَ: ألْفِفْنَها (١) فيه. قال: وكَذَلِكَ، كان ابنُ سيرينَ يأمُرُ بالمَرأَةِ أن تُشعَرَ لِفافَةً ولا تُؤزَرَ (٢) . رَواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن أحمدَ عن ابنِ وهبٍ (٣) .