الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ٦٨٠٧

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

٦٨٠٧ - ورَوَى عُبَيدُ (٢) اللَّهِ بنُ زَحْرٍ عن علىِّ بنِ يَزيدَ عن القاسِمِ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ عن أبى أُمامَةَ قال: لما وُضِعَت أُمُّ كُلثومٍ بنتُ رسولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فى القَبرِ قال رسولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-:

«{مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى} [طه: ٥٥] باسمِ اللَّهِ وفِى سَبيلِ اللَّهِ وعَلَى مِلَّةِ رسولِ اللَّهِ" "سُدّوا خِلالَ اللَّبِنِ" "أما إنَّ هَذا لَيسَ بشَئٍ ولَكِنَّه يُطَيِّبُ نَفسَ الحَىِّ" "أما إنَّها لا تَضُرُّ ولا تَنفَعُ ولَكِنَّها تُقِرُّ بعَينِ الحَىِّ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي أمامة

َيِّبُ نَفسَ الحَىِّ" . وهَذا إسنادٌ ضَعيفٌ. أخبَرَناه أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو جَعفَرٍ محمدُ بنُ محمدٍ البَغدادِىُّ، حدثنا يَحيَى بنُ عثمانَ ابنِ صالِحٍ السَّهمِىُّ، حَدَّثَنِى أبى، حدثنا يَحيَى بنُ أيّوبَ، عن عُبَيدِ اللَّهِ بنِ زَحْرٍ. فذَكَرَه (٤) . وقَد رُوِىَ فى سَدِّ الفُرجَةِ بالمَدَرَةِ وقَولِه: "أما إنَّها لا تَضُرُّ ولا تَنفَعُ ولَكِنَّها تُقِرُّ بعَينِ الحَىِّ" . عن مَكحولٍ عن النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- مُرسَلًا (٥) . بابُ إهالَةِ التُّرابِ فى القَبرِ بالمَساحِى (٦) وبِالأيدِى

في الكتب

في كتبنا

جمعتها كتب الأطراف: تعليقات التركي على السنن الكبرى

في كتب المكتبة
  1. ابن شبةت ٢٦٢هـ، تاريخ المدينة
    متقدم

    حدثنا الحكم بن موسى قال، حدثنا يحيى بن حمزة، عن برد (١) ، عن مكحول قال: توفي إبراهيم، فلما وضع في اللّحد وصفّ (٢) عليه اللّبن، بصر رسول الله ﷺ بفرجة من اللّبن، فأخذ بيده مدرة فناولها رجلا فقال: «ضعها في تلك الفرجة» . ثم قال: «أما إنها لا تضرّ ولا تنفع، ولكنها تقر بعين الحيّ.

    تاريخ المدينةتاريخ المدينة