البيهقي ٦٨٠٤
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
٦٨٠٤ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ كامِلٍ القاضى إملاءً، حدثنا أبو قِلابَةَ عبدُ المَلِكِ بنُ محمدٍ الرَّقاشِىُّ، حدثنا مُعاذُ بن هانِئ، حدثنا حَربُ بنُ
«شَدّادٍ، حدثنا يَحيَى بنُ أبى كَثيرٍ، عن عبدِ الحَميدِ بنِ سِنانٍ، عن عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ، عن أبيه أنَّه حَدَّثَه وكانَت له صُحبَةٌ، أنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال فى حَجَّةِ الوَداعِ: " ". ثُمَّ إنَّ رَجُلًا سأَلَه فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، ما الكَبائرُ؟ فقالَ: " " (٣) . سَقَطَ مِن كِتابِى، أو مِن كِتابِ شَيخِى: السِّحرُ.»
نَّه عَلَيه حَقٌّ، ويُعطِى زَكاةَ مالِه يَحتَسِبُها، ويَجتِنبُ الكَبائرَ التى نَهَى اللَّهُ عَنها ". ثُمَّ إنَّ رَجُلًا سأَلَه فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، ما الكَبائرُ؟ فقالَ: " هُنَّ تِسعٌ؛ الشِّركُ (١) باللَّهِ، وقَتلُ نَفسِ مُؤمِنٍ بغَيرِ حَقٍّ، وفِرارُ يَومِ الزَّحفِ، وأَكَلُ مالِ اليَتيمِ، وأكلُ الرِّبا، وقَذفُ المُحصَنَةِ، وعُقوقُ الوالِدَينِ المُسلِمَينِ، واستِحلالُ البَيتِ الحَرامِ قِبلَتِكُم أحياءً وأَمواتًا ". ثُمَّ قال: " لا يَموتُ رَجُلٌ لَم يَعمَلْ هَؤُلاءِ الكَبائرَ، ويُقيمُ الصَّلاةَ، ويُؤتِى الزَّكاةَ إلَّا كان مَعَ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- فى دارٍ أبوابُها مَصاريعُ (٢) مِن ذَهَبٍ " (٣) . سَقَطَ مِن كِتابِى، أو مِن كِتابِ شَيخِى: السِّحرُ.